لحظات أثارت استياء الملايين وكسرت حاجز الصمت.. مشاهد لم يتوقعها أحد أن تشاهد النور في الشهر الفضيل. صورة واحدة من أمام "قصر المعاشيق" أشعلت فتيل الجدل وحولت الاعتصام السلمي إلى "تريند" للإدانة الأخلاقية.
ففي تطور دراماتيكي أثار دهشة المتابعين، تداول ناشطون على نطاق واسع صوراً وبثاً مباشراً من اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك.
الصور لم تُظهر المتظاهرين وهم يهتفون أو يعتصمون فحسب، بل كشفت عن مشهد "صادم" للكثيرين؛ حيث ظهر عدد من المعتصمين وهم يُفطرون جهاراً ويدخنون السجائر علناً، متحدين بذلك قدسية الشهر الفضيل أمام عدسات الكاميرات وعلى الهواء مباشرة.
لم تمضِ دقائق على تداول الصور حتى انهالت التعليقات الغاضبة كالسيل الجارف. مواقع التواصل الاجتماعي شهدت موجة عارمة من الاستنكار، حيث عبر مراقبون ومواطنون عن صدمتهم العميقة من هذا السلوك الذي وصفوه بـ"التناقض الصارخ" مع القيم الدينية والأخلاقية التي تقدسها المجتمعات.
أحد المغردين كتب: "هكذا يطالبون بحقوق وهم يكسرون أبجديات الاحترام؟".
ولكن الأمر لم يتوقف عند حدود الغضب العفوي؛ حيث أشار محللون ومتابعون إلى جانب آخر أكثر عمقاً. فبينما احتدم الجدل الإلكتروني، أكدت مصادر أن هناك "فئة صامتة" من المواطنين الشرفاء تتألم في صمت وتتابع هذه المشاهد بقلق بالغ.
هذه الفئة ترى أن مثل هذه التصرفات المتهورة قد تُسقط شرعية المطلب وتشوه صورة الاحتجاجات السلمية، مما يزيد من حالة التأزم والانقسام في الشارع.
المشهد أمام قصر المعاشيق يطرح تساؤلات مشروعة: هل هذه التصرفات فردية أم مقصودة؟ وهل ستؤثر على مصداقية الحراك؟ الإجابات تبقى معلقة، لكن الصورة التي التُقطت ستظل عالقة في أذهان الكثيرين كعلامة استفهام كبيرة في قلب الشهر الفضيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news