شهد محيط مجمع قصر معاشيق الرئاسي بمديرية صيرة في العاصمة المؤقتة عدن، مساء الخميس، حالة توتر أمني عقب محاولة أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي اقتحام المجمع، ما دفع القوات المكلفة بحمايته إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريقهم، وسط أنباء عن سقوط عدد من الجرحى.
وبحسب مصادر محلية، فإن المحتجين من أنصار المجلس الانتقالي حاولوا التقدم نحو البوابة الثانية للمجمع بعد وصولهم إلى محيطه، الأمر الذي استدعى تدخل قوات الحراسة وإطلاق النار التحذيري لتفريقهم.
وذكرت المصادر أن المتظاهرين كانوا قد توافدوا استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي للتظاهر ضد الحكومة، في ثاني تحرك احتجاجي خلال 24 ساعة، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب برحيل الحكومة وتندد بما وصفوه بـ"الوصاية السعودية"، كما دعوا إلى مغادرة مستشار قائد القوات المشتركة اللواء الركن فلاح الشهري من عدن.
ولم تصدر أي رواية رسمية حتى الآن حول ملابسات ما جرى، في وقت تداول ناشطون صوراً ومقاطع فيديو قالوا إنها تُظهر بعض الجرحى الذين سقطوا أثناء محاولة اقتحام المجمع الرئاسي، دون تأكيد رسمي لأعداد المصابين سواء من المتظاهرين أو من القوات المكلفة بالحماية.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من عقد الحكومة اجتماعها الأول في عدن عقب عودتها من العاصمة السعودية الرياض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news