كريم بنزيما نفسه في أجواء مشحونة منذ لحظة الإحماء، خلال قمة الهلال والاتحاد.
صافرات استهجان حادة من المدرج الاتحادي، هتافات غاضبة تتكرر مع كل لمسة، وربما محاولات لإرباكه ذهنيًا على مدار 90 دقيقة.
السيناريو قد يتصاعد مع كل موقف، أو عند الاقتراب من خط التماس المواجه لجماهير فريقه السابق، حيث يمكن أن تتحول اللحظة إلى اختبار أعصاب حقيقي.
المقارنة مع ما حدث لفيجو في أول كلاسيكو له بقميص ريال مدريد تفرض نفسها؛ فهناك أيضًا تجاوز الغضب حدود الهتاف إلى المقذوفات في ليلة بقيت عالقة في الذاكرة.
لكن الفارق أن بنزيما، في هذا المشهد المتخيل، سيلعب على أرضه ووسط أنصاره، ما قد يخفف من حدة الضغط ويمنحه دعمًا مضادًا لصوت الغضب القادم من المدرج الضيف.
ومع ذلك، تبقى كرة القدم مسرحًا للعاطفة قبل المنطق، وأي توتر خارج الخطوط قد ينعكس داخلها، ليحوّل المباراة إلى مواجهة نفسية بقدر ما هي فنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news