عاد البترول المغشوش إلى أسواق محافظة إب وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة سلطة مليشيات الحوثي، بعد نحو عام من موجة مماثلة سببت أعطالاً واسعة في مئات المركبات.
وأشار مواطنون إلى أن سياراتهم تعرضت لمشكلات فنية مفاجئة عقب تعبئة الوقود، موضحين أن السبب يعود إلى تدني جودة البترول المعروض حالياً في بعض المحطات، والتي تبين أنها رسمية وتتبع شركة النفط.
وطالب المتضررون الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل للتأكد من سلامة المشتقات النفطية المطروحة في الأسواق، ومحاسبة المتسببين في حال ثبوت وجود غش.
وعبر المواطنون عن مخاوفهم من استمرار بيع وقود مغشوش قد يؤدي إلى أضرار جديدة للمركبات ويزيد الأعباء المالية عليهم.
وتعكس هذه الظاهرة تحديات الرقابة على جودة المشتقات النفطية في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وتؤكد الحاجة الماسة لإجراءات صارمة تضمن سلامة الوقود وحماية المستهلكين.
ويُذكر أن تأثير الوقود المغشوش لا يقتصر على المركبات فحسب، بل يمتد إلى السلامة العامة والاقتصاد المحلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news