لوّح المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بخطوات تصعيدية عقب وصول عدد من وزراء الحكومة الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن، لمباشرة مهامهم الرسمية بعد أيام من أدائهم اليمين الدستورية في العاصمة السعودية الرياض.
واعتبر المجلس الانتقالي في بيان له، وصول وزراء الحكومة الجديدة المحسوبين على المحافظات الشمالية إلى عدن تمثل استفزازاً لما وصفها بإرادة أبناء الجنوب، محذّراً من تداعيات سياسية وشعبية قد تترتب على استمرار ما قال إنه تجاهل لمطالبه.
كما أشار إلى أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى تصاعد حالة الاحتقان في الشارع الجنوبي، ملوّحاً بانعكاسات قال إنها لن تكون محمودة العواقب على مستوى الاستقرار العام.
وحذّر بيان الانتقالي المنحل من أن الاستهانة بحقوق أبناء الجنوب، وفقاً لما ورد فيه، قد تضع المنطقة أمام تحديات جسيمة وتداعيات غير محسوبة.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية شائع محسن الزنداني، إلى عدن، لمباشرة مهامه من داخل البلاد، وذلك بعد أيام من أدائه اليمين الدستورية.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، أن الزنداني أكد، لدى وصوله إلى مطار عدن الدولي، أن عودة الحكومة إلى الداخل تعكس إصرارها على تحمّل مسؤولياتها الوطنية، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود والتكامل مع مجلس القيادة الرئاسي وكافة القوى الوطنية، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية، واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news