خرج الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن صمته
وأدلى بتصريح
بشأن الخلاف بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي نشاء عقب طرد القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية، بموجب قرار رسمي للرئيس العليمي،
بعد أن منح القوات الإماراتية مهلة 24 ساعة للخروج، كما شمل قرار العليمي إنهاء التحالف مع الإمارات بصورة نهائية.
واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم ينخرط في الخلاف بين الإمارات والسعودية مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه سيفعل ذلك معربًا عن ثقته أن بإمكانه حله "بسهولة".
ويدرك الرئيس الأمريكي "دونالد رامب" المكانة الرفيعة التي تحتلها المملكة العربية السعودية في العالمين العربي والإسلامي وعلى مختلف الاصعدة، إضافة إلى كونها قلعة اقتصادية لها تأثيرها الكبير إقليميا ودوليا، ولعل هذا من أبرز الأسباب التي دفعت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
لاختيار المملكة العربية السعودية لتكون محطته الأولى كأول دولة في العالم يزورها عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
ترامب وبصورة متكررة يمتدح النهج السياسي السعودي، ويصفه بالمتزن على كافة المستويات، إقليميا وعربيا واسلاميا ودوليا، وهي سياسة ترتكز على التعامل الندي واحترام سيادة الدول، والسعي لتحقيق المصالح المشتركة مع كافة البلدان، الأمر الذي أكسبها ثقة الجميع وجعلها موضع حفاوة وترحيب في شتى أرجاء المعمورة.
فقد سأل أحد الصحفيين، الرئيس "ترامب" حين كان على متن الطائرة الرئاسية: "هل انخرطت في الخلاف بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية؟ وفي رده لم ينحدث ترامب عن التفاصيل، واكتفى بالقول إنه خلاف سهل ويمكن حله بسهولة، مؤكدا أنه سيتدخل في هذا الأمر، كما أعرب عن ثقته بأنه قادر على حل هذا الخلاف بين البلدين.
الرئيس ترامب لديه قناعة راسخة بأن القيادة السعودية لديها من الحكمة وحسن التصرف والكياسة، ما يجعل نهجها الدائم هو التعامل الصادق مع الجميع، وخاصة مع الدول الخليجية، ولذلك فهي لا تعادي أحد وتسلك كافة السبل السلمية في أي خلافات قد تنشاء هنا أو هناك، لكن السياسة السعودية ينطبق عليها القول " اتقي شر الحليم إذا غضب"، فهي تكره الغدر والطرق الملتوية، وحين تكتشف ذلك، فإنها وبدون أي تردد، تضرب بيد من حديد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news