قال الصحفي والباحث المتخصص في شؤون تنظيم القاعدة، عبدالرزاق الجمل، إن الحرب التي أعلنتها الإمارات ضد الإرهاب في اليمن لم تكن – في تقديره – سوى محاولة لتضليل التقديرات الأمريكية التي تشير إلى تراجع نشاط تنظيم القاعدة في البلاد.
وأوضح الجمل، في تغريدة نشرها على منصة «تويتر»، أن أبوظبي تبنّت خطاب الحرب على الإرهاب، لكنها – بحسب رأيه – لم تقدّم دعماً حاسماً للقوات التي كانت تقاتل التنظيم في محافظة أبين، معتبراً أن إضعاف التنظيم لم يكن يخدم مصالحها في تلك المرحلة.
وأشار إلى أن الإمارات ركّزت في المقابل على تنفيذ غارات جوية في محافظة مأرب ومناطق أخرى، مع تضخيم واضح لطبيعة الأهداف المعلنة، لافتاً إلى أن المستهدفين في كثير من الحالات كانوا أشخاصاً عاديين، وقد لا تنطبق عليهم – وفق تقديراته – معايير «الأهداف المشروعة» المعتمدة في التقييمات الأمريكية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news