بحث وفد من الحراك التهامي السلمي مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاثرين قرم كمون، في الرياض، مستجدات الأزمة اليمنية وسبل الدفع نحو تسوية عادلة تعزز الشراكة الوطنية وتستجيب لتطلعات أبناء تهامة، وذلك خلال لقاء عُقد في مقر السفارة الفرنسية بالعاصمة السعودية.
وخلال الاجتماع، قدّم الوفد عرضاً لرؤيته السياسية والإنسانية، متناولاً جذور التهميش التاريخي الذي طال إقليم تهامة وما ترتب عليه من اختلالات بنيوية، إلى جانب استعراض التحديات المعيشية المتفاقمة في الإقليم، والتهديدات المتصاعدة في البحر الأحمر وانعكاساتها على الأمن الإقليمي.
كما شدد على أهمية تمكين أبناء تهامة من دور فاعل في أي عملية سياسية، وضمان تمثيل حقيقي يعكس خصوصية الإقليم ضمن مشروع الدولة الاتحادية باعتباره مدخلاً منصفاً لحل مستدام.
وأكد الوفد أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء مظاهر التسلح خارج إطارها تمثلان أولوية وطنية، داعياً إلى دمج التشكيلات المسلحة ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بما يكفل حصر السلاح بيد الدولة وترسيخ الاستقرار الدائم.
كما جدد دعمه للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في مساندة مسار التنمية وتعزيز الأمن في اليمن، مثمناً ما تقدمه من دعم سياسي وإنساني.
وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم لموقف فرنسا الداعم لمساعي الحل، مشيرين إلى أن هذا اللقاء يأتي امتداداً لتحركات دبلوماسية سابقة أرست أسس تواصل مستمر مع الشركاء الدوليين.
من جانبها، استمعت السفيرة الفرنسية إلى الطرح المقدم، مؤكدة أهمية بلورة حلول شاملة تستوعب مختلف المكونات اليمنية وتدعم مسار السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وضم وفد الحراك كلاً من النائب الأول العميد مراد شراعي، والأمين العام المساعد العميد محمد العماد، والأمين العام المساعد الدكتور محمد السمان، والدكتورة سناء مكي، والدكتور إبراهيم عوض، والدكتور حسن هربي، فيما حضر اللقاء إلى جانب السفيرة المستشار السياسي حسن مرشد، واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق والحوار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news