شهدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة في الحكومة اليمنية، الدكتورة عهد جعسوس، اليوم الأربعاء، مراسم إطلاق الدراسة الإحصائية التحليلية بشأن الصعوبات الوظيفية لدى النساء والأطفال في اليمن، والتي نفذها الجهاز المركزي للإحصاء بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وتهدف الدراسة إلى بناء قاعدة بيانات وطنية شاملة ودقيقة ترصد أوضاع النساء والأطفال الذين يعانون من صعوبات وظيفية وإعاقات متعددة، بما يعزز من كفاءة صياغة السياسات العامة، ويدعم تطوير برامج الحماية الاجتماعية، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة للفئات المستهدفة، بحسب ما أوضح المنظمون خلال الفعالية.
وأكدت الوزيرة جعسوس في كلمتها أن الحكومة تضع قضايا النساء والأطفال من ذوي الصعوبات الوظيفية ضمن أولوياتها، نظراً لكونهم من أكثر الفئات تضرراً في ظل التحديات الإنسانية الراهنة التي تشهدها البلاد. وشددت على ضرورة الاستفادة من مخرجات الدراسة في التخطيط التنموي، وتصميم التدخلات الإنسانية على أسس علمية تستند إلى بيانات دقيقة ومحدثة.
من جهتها، أوضحت ممثلة يونيسف أن الشراكة مع المؤسسات الحكومية في تنفيذ الدراسات الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتحسين استهداف البرامج وضمان شمولية الخدمات، لا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية. وأكدت أن توفر بيانات موثوقة يشكل حجر الأساس للاستجابة الفاعلة لاحتياجات النساء والأطفال في اليمن.
وتندرج هذه الدراسة ضمن الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة والصعوبات الوظيفية في السياسات والخدمات العامة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ومبادئ حقوق الإنسان، ويعزز من فرص الوصول العادل إلى الخدمات الأساسية لكافة الفئات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news