كشفت مصادر محلية ومصرفية موثوقة، صباح اليوم الاربعاء، عن نشوء أزمة سيولة نقدية حادة ومفاجئة في العاصمة المؤقتة
عدن
، مما أثار حالة من الإرباك والتخبط داخل الأوساط التجارية والمصرفية، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات كارثية على المعيشة.
وفي تفاصيل صادمة ، أكد عاملون في قطاع الصرافة أن الأسواق تشهد
"شحة كبيرة"
وغير مسبوقة في فئات العملة المحلية (الريال اليمني).
وأوضحت المصادر أن الأزمة تجاوزت مرحلة التوتر النفسي إلى الإجراءات العملية، حيث بدأت العديد من شركات ومحلات الصرافة الكبرى في فرض قيود مشددة على عمليات السحب النقدي، فيما لجأ آخرون إلى الاعتذار عن صرف المبالغ الكبيرة للتجار والمواطنين.
تعثر التجارة وارتباك في السوق
وأدت هذه الأزمة المفاجئة إلى شلل جزئي في الحركة الاقتصادية، حيث سجلت الأسواق صعوبة بالغة في إتمام الصفقات التجارية المتوسطة والصغيرة التي تعتمد بشكل أساسي على التداول النقدي (الكاش)، مما أحدث حالة من الترقب والتراجع في نشاط البيع والشراء.
هل تتوقف المرتبات؟.. مخاوف معيشية تعم الشارع
وفيما يعدّ هو الجانب الأخطر، تصاعدت مخاوف المواطنين من الانعكاسات السلبية المباشرة لهذه الشحة على أوضاعهم المعيشية.
وعلى الرغم من عدم صدور تصريحات رسمية بعد، إلا أن القلق يسود الأوساط الشعبية بشأن احتمالية تأثر صرف المرتبات للموظفين والمتقاعدين خلال الأيام القادمة، في ظل غياب السيولة النقدية اللازمة للتغطية.
يأتي هذا التطور وسط صمت رسمي حتى لحظة إعداد هذا الخبر، بينما تتجه الأنظار كافة إلى البنك المركزي والجهات المعنية للتحرك سريعاً لاحتواء الأزمة قبل أن تتحول إلى أزمة معيشية طاحنة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news