كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن اليمن لا يزال يتصدر قائمة أكثر مناطق النزاع في العالم احتياجًا إلى المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، في ظل استمرار التدهور الإنساني واتساع رقعة الاحتياجات الأساسية للسكان.
وجاء ذلك ضمن نداء التمويل الذي أطلقته اللجنة، أمس الثلاثاء، لجمع نحو 1.8 مليار فرنك سويسري لتمويل عملياتها الإنسانية حول العالم خلال عام 2026، مشيرة إلى أن متطلبات الاستجابة الإنسانية آخذة في الازدياد في مناطق النزاع المختلفة.
ووفقًا لتقديرات الصليب الأحمر، حلّ اليمن في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث حجم الاحتياج للمساعدات الإنسانية، بعد كل من غزة وأوكرانيا وسوريا، وذلك من بين 130 منطقة نزاع شملها التقييم خلال العام الجاري.
وطالبت اللجنة بتوفير 100.7 مليون فرنك سويسري لدعم عملياتها الإنسانية في اليمن، مؤكدة أن هذه الموارد ستُوجَّه لتغطية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، في ظل محدودية التمويل وتزايد التحديات الميدانية.
وأوضحت أن تدخلاتها ستركّز على الأنشطة المنقذة للحياة، بما يشمل إعادة تأهيل خدمات المياه والكهرباء، ودعم القطاع الصحي، وتوفير الغذاء والمأوى والمساعدات النقدية، إلى جانب دعم سبل العيش وتقديم المساعدات الطارئة المباشرة للفئات الأكثر تضررًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news