بين القيود والتنافس.. دراسة تكشف ملامح العقيدة الجديدة للسياسة الخارجية السعودية (ترجمة خاصة)

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 21 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بين القيود والتنافس.. دراسة تكشف ملامح العقيدة الجديدة للسياسة الخارجية السعودية (ترجمة خاصة)

كشفت دراسة بحثية موسعة نشرها "المركز العربي واشنطن دي سي" عن تحول جذري ومحوري في استراتيجية المملكة العربية السعودية تجاه ملفات الشرق الأوسط، مؤكدة أن الرياض باتت تتبنى سياسة خارجية تقوم على "الواقعية السياسية" والموازنة الدقيقة بين التنافس الاقتصادي وضرورات الاستقرار الإقليمي.

 

وأوضحت

البحثية التي ترجم أبرز مضامينها

للعربية الموقع بوست أن المحرك الأساسي لهذا التحول هو الرغبة في توفير "بيئة إقليمية صفرية المشاكل" لضمان نجاح مشاريع "رؤية 2030"، مما دفع المملكة للانتقال من سياسة المواجهة المباشرة إلى نهج خفض التصعيد وبناء الشراكات المتعددة الأطراف

.

 

وأشار إلى أن الاتفاق السعودي-الإيراني برعاية صينية يمثل حجر الزاوية في هذه العقيدة الجديدة، حيث تسعى الرياض لتحييد التهديدات الأمنية المباشرة التي قد تعيق تدفق الاستثمارات الأجنبية.

 

وبينما تظل المنافسة مع طهران قائمة في أبعادها الأيديولوجية والجيوسياسية، إلا أن المملكة اختارت إدارتها عبر القنوات الدبلوماسية والاقتصادية بدلاً من الصدام العسكري، وهو ما انعكس أيضاً على الملف اليمني من خلال السعي الدؤوب للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة تنهي عبء الحرب وتؤمن الحدود الجنوبية

.

 

وفي سياق لافت، أبرزت الدراسة وجود نمط جديد من "التنافس البيني" داخل منظومة الحلفاء، لا سيما مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد التقرير أن هذا التنافس لم يعد سياسياً فحسب، بل تحول إلى "سباق سيادي" على الموانئ، والمقار الإقليمية للشركات، والنفوذ في منظمة "أوبك+".

 

ورغم استمرار التحالف الاستراتيجي، إلا أن الرياض وأبوظبي باتتا تتحركان وفق أجندات اقتصادية وطنية متضاربة أحياناً، مما يعيد رسم خارطة النفوذ في شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، وفقا للدراسة.

 

وعلى الصعيد الدولي، لفتت الدراسة إلى أن السعودية لم تعد تحصر خياراتها في المظلة الأمنية الأمريكية التقليدية. وبدلاً من ذلك، تنتهج الرياض سياسة "التحوط الاستراتيجي" عبر تعميق الروابط مع الصين وروسيا والقوى الصاعدة.

 

تشير المجلة إلى أن هذا التوجه يهدف إلى منح المملكة هامشاً أوسع من المناورة في مواجهة الضغوط الغربية، ويجعل منها "لاعباً وسطياً" قادراً على التواصل مع كافة الأقطاب الدولية بما يخدم مصالحها القومية العليا، دون القطيعة مع واشنطن التي تظل شريكاً أمنياً أساسياً ولكن ليس وحيداً

.

 

وتسعى السعودية في الوقت الراهن لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية عالمية ضمن مجموعة العشرين، وأثبتت أحداث السنوات الماضية أن "القوة الناعمة" والاقتصادية باتت السلاح الأقوى في يد الرياض.

 

ومع دخول عام 2026، يبدو أن المملكة قد نجحت في تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص للاستثمار، مستبدلةً لغة السلاح بلغة "النمو المشترك"، مع الإبقاء على جاهزية أمنية عالية، وهو ما يضع المنطقة أمام واقع جديد تقوده "القومية الاقتصادية السعودية" التي تعيد تعريف التوازنات من البحر الأحمر إلى الخليج العربي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 560 قراءة 

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 520 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 455 قراءة 

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

موقع الأول | 449 قراءة 

دولة خليجية تعلن التمديد التلقائي للإقامات والزيارات وإعفاءات شاملة من الغرامات والرسوم

المشهد اليمني | 408 قراءة 

انقطاع طريق نقيل سمارة_ إب بشكل كلي .. صور

يمن فويس | 392 قراءة 

أنقرة تعلن اعتراض صاروخ إيراني وتتوعد بحماية أجوائها

حشد نت | 390 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 329 قراءة 

الإنتقالي ينتحل صفة رسمية في عدن والسلطة المحلية تحذر

موقع الجنوب اليمني | 313 قراءة 

فتحي بن لزرق يوجه رسالة إلى دول الخليج ويحذّرها من أكبر خطأ استراتيجي

بوابتي | 311 قراءة