الرعب سيطر على رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، بعد أن كشفت مصادر مطلعة عن أرقام "مرعبة" ومذهلة تكشف خلفية الكواليس المظلمة لإنشاء نصب الشهيدة "أفتهان المشهري"، والذي تحول من رمز للوفاء إلى "كابوس" أثار نوبة غضب عارمة في مدينة تعز.
صدمة الـ 100 مليون.. رقم خيالي لنتيجة "كارثية"!
في مفاجأة لم يتوقعها أحد، كشفت المصادر عن المبلغ الضخم الذي تم صرفه من الخزانة العامة، حيث بلغت تكلفة إنشاء النصب التذكاري للشهيدة أفتاه المشهري في جولة الشهيدة بمدينة تعز مبلغاً خيالياً وصل إلى 100 مليون ريال يمني!
التساؤل الذي يطرح نفسه بقوة الآن: هل فعلاً هذا المبلغ الطائل يتناسب مع النتيجة التي ظهرت للعلن؟ أم أننا أمام عملية "تبديد" مالي لا سابق له؟
سرقة المال العام.. تمثال "بلا روح" ولا معنى!
لم تتوقف الصدمة عند المبلغ، بل امتدت إلى النتيجة الفاضحة، حيث أبدى المصدر استياءه الشارحاً بوضوح: "إن هذا المبلغ الكبير جداً كان يمكن أن يصنع به أكبر تمثال في اليمن، لكن العبث بالمال العام في تعز أخرج لنا تمثالاً مشوهاً لا روح فيه ولا معنى".
تصريحات نارية تؤكد أن الفساد الإداري والفني قد وصل لمراحل متقدمة، ليحول مشهد تكريم الشهيدة إلى لوحة سوداوية تدين المتسببين.
السوشيال ميديا يشتعل: "هذا إغتيال ثاني للمراة"!
ومباشرة بعد افتتاح النصب التذكاري، انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر/X) بموجات هجوم حادة وانتقادات لاذعة ضد السلطة المحلية بالمحافظة.
الناشطون وابناء مدينة تعز لم يسكتوا، ووصفوا ما حدث بأنه "إغتيال ثاني للشهيدة أفتهان المشهري"، معتبرين أن هذا "التمثال المشوه" و"التكلفة الباهظة" هي طعنة في كرامة الشهيدة ودمها، وسرقة لحقوق المحافظة وموازناتها التي كانت الأجدى أن تصرف في خدمة المواطنيين
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news