في تصريحٍ صادم ومليء بالمسؤولية، اعترف وزير النقل محسن حيدرة بمأساة تأخير رحلات الخطوط الجوية اليمنية، التي تركت آلاف المسافرين عالقين بين أمل العودة وقلق الانتظار. لكنه لم يكتفِ بالاعتذار، بل أعلن حزمة قرارات طارئة قد تغيّر وجه الناقل الوطني للأبد!
"تأخير الرحلة خيرٌ من فقدان الأرواح"، قالها الوزير بلهجةٍ حاسمة، مؤكداً أن كل تأخير ناتج عن أسباب فنية احترازية تضع سلامة المسافر في القلب، حتى لو كلف ذلك ساعات أو أيام من الانتظار
ماذا فعل الوزير لإنقاذ الوضع؟
تسهيلات عاجلة لكل المتضررين من التأخير.
رفع كفاءة الفحص الفني للطائرات بشكل فوري.
إدخال طائرات جديدة إلى الخدمة لتخفيف الضغط على الأسطول المحدود الذي لا يتجاوز 4 طائرات فقط!معالجة الاختلالات الإدارية التي تعيق راحة المسافرين.
مصادر مطلعة كشفت أن أزمة الأسطول الجوي هي الجذر الحقيقي للمشكلة، حيث تعاني "اليمنية" من شحّ في الطائرات الصالحة للطيران، ما يضطرها لإلغاء أو تأجيل رحلات دون سابق إنذار.
لكن اليوم، يبدو أن هناك بصيص أمل! فالوزير أكد أن الكرامة والسلامة خط أحمر، وأنه لن يتوانى عن اتخاذ أي إجراء يحمي المواطن اليمني، سواء في الداخل أو في تنقلاته الدولية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news