دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمين القدسي، إلى إحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي للوزارة، من خلال تطوير آليات العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والإدارات، بما يسهم في تحسين جودة التعليم العالي والارتقاء بمخرجاته لتواكب معايير الجودة والتميز، وتلبي متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم، اجتماعًا موسعًا في العاصمة المؤقتة عدن، ضم وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات، خُصص لمناقشة أولويات المرحلة المقبلة، واستعراض السبل الكفيلة بتعزيز الأداء المؤسسي ودعم مسار العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي.
وناقش الاجتماع مستوى سير العملية التعليمية، ومدى تنفيذ الخطط والبرامج المعتمدة، إضافة إلى التحديات التي تواجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في ظل الأوضاع الراهنة، والجهود المبذولة للحفاظ على استقرار العمل وضمان استمرارية تقديم الخدمات التعليمية بكفاءة.
وأكد الوزير القدسي أن الوزارة تتحمل مسؤوليات وطنية كبيرة في إعداد السياسات والخطط والاستراتيجيات المنظمة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة الاختلالات وتجاوز الصعوبات التي قد تعيق سير العمل.
وتخلل الاجتماع عدد من المداخلات لوكلاء القطاعات ومديري العموم، استعرضوا خلالها تقارير موجزة عن مستوى الأداء والإنجازات المحققة، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه كل قطاع، وطرحوا جملة من المقترحات العملية الهادفة إلى تحسين الأداء المؤسسي خلال الفترة القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news