قالت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الثلاثاء، إن الأطراف اليمنية ما زالت تماطل في معالجة ملف المختطفين والمخفيين، مما يعكس فجوة مقلقة بين الالتزامات المعلنة والواقع الإنساني.
وافادت المنظمة أن رمضان، الذي يحمل قيم الرحمة والتضامن، يجب أن يكون دافعًا لإنهاء معاناة آلاف الأسر المتأثرة بهذا الملف.
أشارت إلى أن استمرار تجاهل معاناة الأسر نتيجةً لاستمرار احتجاز ذويهم دون حل يبعث برسائل سلبية حول مدى اكتراث الأطراف بمعاناة المدنيين.
وأوضحت المنظمة أن اتفاق مسقط لم يُحرز تقدمًا، رغم التفاؤل الذي رافق التوصل إليه، محذرةً من أن استمرار التعثر يعمّق شعور الضحايا بأن قضيتهم تُدار كملف سياسي.
وقالت سام إن قضايا الإخفاء القسري والاحتجاز خارج القانون تُعد جرائم جسيمة تتطلب تحقيقات مستقلة ونزيهة، وليست مجرد ملفات سياسية.
وأكدت المنظمة أن بقاء المتورطين في هذه الانتهاكات في مواقعهم يبعث بصورة سلبية عن جدية الإصلاح ويعزز مناخ الإفلات من العقاب.
ودعت جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات فورية لإنهاء معاناة المختطفين، بدءًا بالكشف عن مصيرهم وتمكين أسرهم من الحصول على معلومات واضحة.
وشددت المنظمة على أن معالجة هذا الملف تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى الالتزام بحماية الكرامة الإنسانية وترسيخ سيادة القانون في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news