كشف الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي، في تصريح صحفي لافت، عن تحركات استباقية ونقدية ضخمة قام بها البنك المركزي اليمني لكسر ظهر "أزمة السيولة" التي يتهامس بها السوق، معلناً أن "مئات المليارات" من الريالات جاهزة للتدخل العاجل.
أسماء البنوك الأربعة وآلية العمل المفاجئة وأوضح الفودعي أن البنك المركزي قام بضخ سيولة نقدية فورية لـ 4 بنوك محلية لتكون منفذاً للمواطنين، وهي:
كاك بنك
بنك القطيبي
بنك الكريمي
عدن للتمويل الأصغر
وأشار الفودعي إلى أن هذا الضخ يأتي ضمن آلية متكاملة تقضي بقيام هذه البنوك بـ شراء العملة الأجنبية من المواطنين بالسعر الرسمي المحدد من قبل البنك المركزي، في خطوة تهدف للحد من المضاربة في السوق الموازي.
رسالة صارمة للمضاربين: "أنتم تعيشون في وهم" وفي إطار التصعيد لضبط السوق، أكد الفودعي أن البنك المركزي يمتلك "مئات المليارات من الريال اليمني" جاهزة ومتاحة للتدخل في أي لحظة لمعالجة ما وصفه بـ "أزمة السيولة المفتعلة".
واستطرد الفودعي في تصريحاته مهدداً المتلاعبين بالسوق، قائلاً: "من يظن أنه قادر على كسر سياسة البنك المركزي عبر تكديس السيولة وإخفائها بهدف زعزعة استقرار سعر الصرف لصالحه، فهو واهم ولن ينجح في مخططه".
خط أحمر عند 410.. والعقوبة "سحب الترخيص" وحول سعر الصرف، شدد الفودعي على أن السعر مستقر عند مستوى 410 ريالاً، محذراً أي بنك أو شركة صرافة من تجاوز هذا المستوى.
وختم تصريحه بتهديد مباشر وصارم، قائلاً إن أي تجاوزات لسعر الصرف ستقابل بإجراءات رادعة فورية، قد تصل إلى حد سحب ترخيص البنك أو شركة الصرافة المخالفة، وذلك لضبط السوق وحماية التجارة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news