أصدر وزير النقل في الحكومة اليمنية، محسن حيدرة العمري، توجيهات عاجلة لمعالجة تداعيات تأخر عدد من رحلات الخطوط الجوية اليمنية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا متابعته المباشرة للملف وحرصه على الحد من انعكاساته على المسافرين.
وشدد الوزير على ضرورة تقديم الدعم الفوري للركاب المتضررين والعمل على تعويضهم والتخفيف من الأعباء التي ترتبت على التأخيرات، مشيرًا إلى أن الإجراءات الفنية التي قد تؤدي إلى تأجيل الإقلاع تبقى جزءًا من بروتوكولات السلامة المعتمدة عالميًا، وأن سلامة المسافرين تظل أولوية لا تقبل المساومة.
كما وجّه برفع مستوى الجاهزية الفنية لأسطول الشركة، وتعزيز إجراءات الفحص والصيانة، مع الإسراع في استكمال ترتيبات إدخال طائرات جديدة إلى الخدمة لتقليل الضغط على الطائرات العاملة حاليًا، إلى جانب مراجعة الجوانب الإدارية والتنظيمية التي قد تؤثر على كفاءة الأداء.
وتأتي هذه التوجيهات عقب بيان اعتذار أصدرته الشركة مؤخرًا، أوضحت فيه أن محدودية الأسطول، الذي يضم أربع طائرات -وخضوع بعضها لأعمال صيانة دورية كانا من أبرز أسباب التأخير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news