أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 15 فبراير/شباط 2026م، أن الدول الأعضاء في مجلس السلام ستعلن خلال اجتماعها المقرر يوم الخميس عن التزامها بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن الدول الأعضاء تعهدت أيضاً بتخصيص آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، إضافة إلى دعم الشرطة المحلية في القطاع الفلسطيني، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن اجتماع يوم الخميس سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسينعقد في معهد دونالد جيه. ترامب، ومن المتوقع أن يشارك فيه وفود من أكثر من 20 دولة، إلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً بالموافقة على إنشاء مجلس السلام، ضمن خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.
وكانت إسرائيل وحماس قد وافقتا على الخطة العام الماضي، ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسمياً في أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن الطرفين تبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة بشكل متكرر.
وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى مقتل أكثر من 590 فلسطينياً على أيدي القوات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار، فيما تؤكد إسرائيل مقتل أربعة من جنودها على يد مسلحين فلسطينيين خلال نفس الفترة.
وينضم إلى المجلس دول من الشرق الأوسط، بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر وإسرائيل، إضافة إلى دول صاعدة مثل إندونيسيا، بينما أبدت قوى عالمية وحلفاء غربيون للولايات المتحدة قدراً أكبر من الحذر تجاه الخطوات القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news