اعتذرت وزارة الخارجية الألمانية عن خطأ بروتوكولي ورد في بيان رسمي سابق، وصفت فيه الرئيس اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي بـ"وزير الخارجية"، خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي.
المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الألمانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنيكا كلاسين إدريس، أوضحت أن الخطأ جاء نتيجة إدراج كلمة "نظيره" في النص عن طريق السهو، مؤكدة: "نعتذر عن سوء الفهم، وبالطبع نؤكد إقرارنا الكامل بمنصب الرئيس رشاد."
وكانت الخارجية الألمانية قد نشرت تصريحاً ذكرت فيه أن وزير الخارجية الألماني التقى "بنظيره اليمني"، وهو ما أثار التباساً قبل أن يتم تصحيحه سريعاً.
اللقاء الذي جمع الرئيس العليمي بالوزير الألماني في مدينة ميونيخ، بحث العلاقات الثنائية وسبل حشد الدعم الدولي للإصلاحات الحكومية في اليمن. وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي تطلع بلاده إلى توسيع الشراكة مع ألمانيا من إدارة الاحتياجات الطارئة إلى مساندة جهود الدولة في استعادة مؤسساتها الوطنية وإنهاء المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
وبينما جاء الاعتذار الألماني ليغلق باب اللبس حول الصفة الرسمية للرئيس العليمي، فقد أعاد التأكيد على مكانته الدستورية باعتباره الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية، في وقت تسعى فيه بلاده لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news