في لقاء جمعه بعدد من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية في حضرموت، شدّد عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح على الدور التاريخي والمحوري للمحافظة في الحفاظ على كيان الدولة، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً للتعايش والسلم الاجتماعي والالتزام بمؤسسات الدولة، فضلاً عن كونها مخزوناً استراتيجياً للكوادر والكفاءات الوطنية.
اللقاء الذي يأتي ضمن تحركات لتعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية، تخللته مداخلات من وجهاء حضرموت تناولت الأوضاع الخدمية والتنموية، خصوصاً في قطاعات الكهرباء والمياه والبنية التحتية. وقد استمع صالح إلى شرح مفصل حول هذه التحديات، مؤكداً التزام المجلس الرئاسي بالعمل على تذليل الصعوبات، وتوجيه الحكومة لإعطاء المحافظة الأولوية التي تستحقها بما يخفف معاناة المواطنين ويفعّل مبادئ الحكم المحلي.
كما ثمّن صالح الانفتاح والحس الوطني العالي لأبناء حضرموت، مشيداً بجهودهم لإنجاح مسارات الحوار الجنوبي الجامع برعاية المملكة العربية السعودية، ومؤكداً أن تكاتف القوى الوطنية والقبلية خلف مجلس القيادة هو الضمانة لصون أمن واستقرار المحافظة وإبعادها عن التجاذبات.
من جانبهم، عبّر مشايخ ووجهاء حضرموت عن تقديرهم لدور عضو مجلس القيادة وحرصه على الاستماع المباشر لهم، مؤكدين التزامهم بمساندة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة، في مشهد يعكس وحدة الموقف الوطني وتلاقي الإرادة الرسمية والشعبية نحو حماية حضرموت ودورها في صون الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news