كشف المشهور اليمني " مصطفى المومري" عن استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم الدعم بالمال والسلاح لإحدى المحافظات اليمنية، حتى تتمكن من الاستقلال، وتعلن رغبتها لتكون دولة مستقلة ذات سيادة، لا علاقة لها لا بشمال اليمن ولا بجنوبه، وأكد المومري أن هذا الدعم الإماراتي ستقف خلفه كل من إسرائيل وامريكا.
وشن المومري في مقطع فيديو على منصة "تيك توك" هجوم لاذع على دولة الإمارات ونهجها في نهب ثروات البلدان، وحرمان الشعوب من التمتع والاستفادة من خيراتها وثرواتها من خلال إشعال الحروب الأهلية وسفك الدماء وقلب الأمور رأسا على عقب، لافتا إلى أنه وبعد اكتشاف الذهب في محافظة "عمران" التي تقع في شمال اليمن فإن دولة الإمارات العربية المتحدة ستتحرك لتقديم الدعم للمحافظة بالسلاح والمال لتعلن الانفصال وتكون دولة مستقلة لا يربطها أي رابط باليمن.
لكن من فضل الله وكرمه وإحسانه على اليمن بشكل عام، وعلى محافظة "عمران" بشكل خاص، إن هذا لن يحدث، ولن تتدخل الإمارات وتفعل مع أبناء المحافظة كما تفعل مع ميليشيات الدعم السريع في السودان، فتتركهم يذبحون النساء والأطفال، لتتمكن هي من سرقة الذهب، فقد صدر بيان رسمي من ميليشيات الحوثي، يؤكد إن العثور على كنوز ذهبية في المحافظة هي شائعات لا أساس لها من الصحة.
والحقيقة أن أي دولة في العالم لها الحق الكامل في تحقيق مصالحها والدفاع عنها، لكن مشكلة الإمارات أنها لا تنظر إلى الشعوب العربية والإسلامية نظرة الأشقاء والأخوة، ولا تبني علاقاتها من منطلق القاعدة التي وضعها الرسول" لا ضرر ولا ضرار" وهي قاعدة حكيمة تعني أن تتحقق مصالح كافة الأطراف، إلا إن الإمارات تكون علاقاتها على أساس المصلحة الإماراتية فقط، ولا تلتفت لمصلحة الطرف الاخر، وهذا يدمر أي علاقة حين يكتشف الطرف الآخر أنه متضرر بشدة، لذلك صارت دولة الإمارات منبوذة، وأصبح الجميع ينظرون إليها بشك وعدم ثقة، فكانت التداعيات كارثية، وتم إلغاء كل الاتفاقيات والتفاهمات التي ابرمتها الإمارات مع بلدان عربية واسلامية.
ويشعر كل أبناء الجنوب بالألم والحسرة والقهر وهم يتسألون عن السبب الذي منع دولة الإمارات العربية المتحدة خلال سيطرة قواتها على كل شبر في جنوب اليمن، من تقديم أبسط الخدمات لهم مثل الكهرباء والمياه والطرقات وتوفير المستشفيات والمدارس، وصرف المرتبات، خاصة وأنها دولة تمتلك من الثروة ما يحقق كل ذلك دون أن يعني لها شيء.
فالغالبية الساحقة من أبناء المحافظات الجنوبية والشمالية، ذرفوا الدموع وبكوا بحرقة، وهم يشاهدون صورة المرأة السودانية وأطفالها معلقين على شجرة بعد أن قامت قوات الدعم السريع التي تدعمها الإمارات، بقتلهم بطريقة وحشية ولم تكتفي بذلك، بل علقت جثثهم على الشجرة، وهي الصورة التي أثارت ضجة عالمية وتابعها الملايين في كل دول العالم، وحينها فقط أدرك الجنوبيين أن الإمارات لا تريد خيرا لا لليمنيين ولا لليمن، وأنه لا يأتي من خلف دعمها إلا الخراب والدمار والقتل والفوضى الشاملة.
ولم يجروء أحد من الشرفاء من أبناء المحافظات الجنوبية، أن ينطق بكلمة واحدة، فهم يعلمون الجحيم والويلات والعذاب الذي ينتظرهم إن هم حاولوا إظهار أية معارضة، بل أنهم كانوا يخرجون إلى الساحات والشوارع وهم يرفعون صور القيادات الإماراتية، لأن من لايفعل ذلك فالاتهامات جاهزة من قبل قيادات الانتقالي وسيجعلونهم يرون النجوم في عز الظهر
الأمر الذي يثير السخرية والتندر أن المرتزقة والخونة والعملاء من قيادات الانتقالي يتهمون إخوانهم المواطنين من المحافظات الشمالية بأنهم محتلين ينهبون خيراتهم، فكانوا يعاملونهم بعنصرية مقيتة وكراهية وحقد لا حدود له، ولا يتورعون عن اختطافهم وسحلهم في الشوارع أو تعذيبهم في السجون الإماراتية بكل وحشية، بينما القوات الإماراتية التي فعلا تحتل أرضهم وتنهب خيراتهم وترميهم في سجون التعذيب الوحشي يطلقون عليهم المنقذين.
والحقيقة إن الإمارات كانت سخية مع كبار القادة في المجلس الانتقالي تغدق عليهم بالملايين وتجعل كل أفرادعائلاتهم يعيشون في القصوروالفلل داخل الإمارات، أما بقية أبناء الجنوب، فلم يحصلون على أي شيء، والطامة الكبرى أن قادة الانتقالي لا يكتفون بتلك الأموال الطائلة، بل كانوا يمارسون النهب ليل نهار، حتى انهم لم يخجلوا وقاموا بسرقة مرتبات الجنود التابعين لهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news