أكد القيادي في الحراك الجنوبي ورئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية، عبدالكريم السعدي، أن ما وصفها بـ«معركة الإمارات» في الجنوب لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن أدواتها ما تزال حاضرة عبر شراكات سياسية يحافظ عليها مجلس القيادة الرئاسي، وفق تعبيره. وقال السعدي إن المجلس «يحافظ على هذه الشراكة ويمنحها مختلف الصلاحيات».
مضيفاً أن الإمارات «لا تنسحب بسهولة من معركتها» رغم الضغوط والضربات التي تتعرض لها، والتي قال إنها جاءت من «الأشقاء في السعودية»، واصفاً تلك الضربات بأنها قوية لكنها قد تتحول إلى نصر إذا لم يتم مواصلة التحرك بنفس الوتيرة في محافظتي حضرموت والمهرة.
وحذر السعدي من ما سماه «سياسة الاحتواء ومسح الدقون والتسامح» مع من اعتبرهم مسؤولين عن الانقلاب على الدولة وارتكاب الجرائم خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن التسامح في قضايا عامة تمس الشعب بأكمله «لا يملك أحد حق تقديمه أو التنازل عنه».
وأضاف أن استمرار التعامل بذات الأساليب السياسية الحالية قد يفضي إلى عودة المجلس الانتقالي مجدداً بقوة، إذا لم يتم تغيير النهج ومواصلة العمل السياسي والميداني وفق رؤيته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news