حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضبط النفس والهدوء، مؤكداً ضرورة تقديم مرتكبي الضرب المبرح الذي أودى بحياة ناشط شاب يبلغ 23 عامًا إلى العدالة، ورفض الكراهية والعنف، وذلك في ظل تصاعد التوتر السياسي إثر الواقعة خارج مقر مؤتمر لعضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news