الأحد 15 فبراير ,2026 الساعة: 08:29 مساءً
أدانت منظمات وجمعيات تمثل الجالية اليمنية في الولايات المتحدة قرار إدارة الرئيس الأميركي إنهاء برنامج الحماية المؤقتة لليمن (TPS)، معتبرة الخطوة “قاسية وغير مسؤولة”، ودعت إلى التراجع عنها في ظل استمرار الحرب والأزمة الإنسانية في اليمن.
وقالت منظمات المركز الأمريكي للعدالة والجالية اليمنية في نيويورك، وييم يونيتي ومركز واشنطن لحقوق الإنسان، إن القرار يتجاهل الأوضاع الأمنية والإنسانية الخطيرة في اليمن، حيث لا تزال البلاد تشهد نزاعاً مستمراً منذ عام 2015، ويحتاج أكثر من 23 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأشار بيان الجالية إلى أن برنامج الحماية المؤقتة مُنح لليمنيين أساساً بسبب مخاطر العودة، لافتاً إلى أن وزارة الخارجية الأميركية رفعت في ديسمبر 2025 مستوى التحذير من السفر إلى اليمن إلى الدرجة الرابعة، وهي أعلى درجات التحذير، بسبب مخاطر الإرهاب والاضطرابات والجريمة والألغام الأرضية والاختطاف.
كما أن السفارة الأميركية لا تعمل من داخل اليمن منذ سنوات بسبب الوضع الأمني.
وأكدت المنظمات أن آلاف اليمنيين المستفيدين من البرنامج يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة بصورة قانونية، ويسهمون في إعالة أسرهم داخل البلاد وخارجها، محذرة من أن إنهاء الحماية سيعرّضهم لخطر الترحيل إلى بيئة غير آمنة. ودعت الجالية إلى مراجعة القرار، مشددة على أنها ستتحرك عبر القنوات القانونية والسياسية للدفاع عن بقاء اليمنيين المستفيدين من البرنامج في الولايات المتحدة بأمان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news