المرسى- البيضاء
فرضت مليشيا الحوثي، في وقت متأخر من ليل السبت، حصارًا مشدداً على “حارة الحفرة” بمدينة رداع في محافظة البيضاء.
جاء ذلك عقب اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل الشاب عبدالله الحليمي، والذي كان والده قد قُتل هو الآخر خلال حملة مماثلة على حارة حي الحفرة في يوليو 2025.
وأفادت مصادر محلية بأن حملة عسكرية تضم أطقمًا وعربات تابعة للمليشيا طوقت محيط حارة الحفرة والشوارع الرابطة بينها والأحياء المجاورة، وشرعت في منع الدخول إليها واختطاف الخارجين منها ما أثار حالة من الرعب والقلق في أوساط السكان.
وأكدت المصادر إصابة ما لا يقل عن اثنين من أبناء الحي بجروح بينهم “عبدالله الزيلعي” جراء إطلاق النار، فيما لا يزال عدد المصابين من عناصر المليشيا مجهولًا.
وكان الشاب عبدالله الحليمي قد قُتل عقب مطاردة نفذتها عناصر المليشيا في شوارع رداع، على خلفية مطالبته بمحاكمة المتورطين في قتل والده واعتزامه مع الأهالي ترتيب وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين من أبناء حارة حي الحفرة لدى المليشيا.
وبحسب شهود عيان، فإن عناصر المليشيا يقودهم “أبو صالح الريامي” ترصدت للحليمي في “سوق الحراج” وأردته قتيلًا بدم بارد، في حادثة فجرت غضبًا قبليًا واسعًا.
وأدت الحريمة إلى اندلاع مواجهات عنيفة وسط شوارع مدينة رداع بين أهالي “حارة الحفرة” وعناصر مليشيا الحوثي.
وامتدت رقعة المواجهات لتصل إلى الشارع العام ومحيط “مستشفى طيبة”، حيث سُمع دوي انفجارات وتبادل كثيف لإطلاق النيران بين الأهالي والمليشيا، مما أسفر عن إصابة الشاب “عبدالله الزيلعي” بجروح خطيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news