دفعت المليشيا الحوثية، اليوم، بأكثر من عشرين آلية وعربة عسكرية إلى مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وذلك على خلفية مقتل الشاب عبدالله حسن الحليمي (الملقب بأبي حسن) برصاص عناصر حوثية ملثمة.
وقالت مصادر أمنية لـ"المشهد اليمني" إن التعزيزات العسكرية جرى الدفع بها من محافظة ذمار باتجاه منطقة "الحفرة" في رداع، والتي شهدت مواجهات بين عناصر حوثية والحليمي، أسفرت عن مقتل الأخير.
وأضافت المصادر أن المواجهات أسفرت أيضاً عن إصابة رفيق الحليمي، عبدالله الزيلعي، وسط أنباء غير مؤكدة عن قيام المليشيا الحوثية بتصفيته لاحقاً داخل أحد المستشفيات.
وأكدت المصادر أن المنطقة تشهد توتراً أمنياً شديداً، في ظل حصار خانق تفرضه المليشيا الحوثية على مدينة رداع، مع استمرار التحركات القبلية الغاضبة إزاء الحادثة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news