فند القيادي البارز في المجلس الانتقالي المنحل، ومحافظ المهرة السابق، راجح باكريت، مزاعم أطلقها الصحفي صلاح بن لغبر حول كواليس إعلان حل المجلس في العاصمة السعودية الرياض.
بدأت القصة بمنشور على منصة إكس، للصحفي الانفصالي صلاح بن لغبر، زعم فيها "على مسؤوليته" أن بيان حل المجلس الانتقالي لم يُقرأ في قاعة رسمية، بل داخل غرفة في مبنى المخابرات السعودية وتحت "تهديد السلاح".
وادعى بن لغبر أن الفيديو الذي عُرض في القاعة كان "تلفيقاً بمونتاج هزيل"، وأن أعضاء الوفد لم يحضروا الإعلان بل شاهدوه عبر التلفاز كبقية الجمهور.
وردًا على ذلك، فند محافظ المهرة السابق والقيادي في المجلس (المنحل)، راجح باكريت، هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكداً تواجده الشخصي أثناء قراءة البيان.
ووصف باكريت، ادعاءات بن لغبر بأنها "لا تمت للواقع بصلة" و"عارية تماماً عن الصحة".. داعيًا بن لغبر إلى احترام عقول الناس والتوقف عن نشر المعلومات المضللة.
واستنكر باكريت استخدام القيادات الجنوبية في الرياض كـ"مادة إعلامية" والتقليل من شأنهم، معتبراً هذا الأسلوب مرفوضاً ولا يخدم القضية الجنوبية.
وشدد باكريت في رده على أن القضية الجنوبية أكبر من أن تُختزل في أشخاص أو تُستخدم لتصفية حسابات ضيقة. وأكد أن موقف المملكة العربية السعودية مع الجنوب كان "واضحاً ورسمياً"، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "فرصة تاريخية يجب التعامل معها بمسؤولية وصدق، لا بالكذب والتدليس".
يرى مراقبون أن هذا السجال يعكس حالة الانقسام والارتباك داخل القواعد الإعلامية والقيادية للمجلس الانتقالي بعد قرار حله. فبينما يحاول أمثال "بن لغبر" تصوير المشهد كـ"مؤامرة وقمع"، يسعى تيار "باكريت" إلى الواقعية السياسية والتمسك بالشراكة مع السعودية، معتبراً أن تزييف الحقائق يضر بمستقبل الجنوب السياسي في المرحلة الانتقالية الجديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news