تشهد مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حالة من الغضب والاحتقان، عقب استشهاد الشابين عبدالله الزيلعي وعبدلي الحليمي، برصاص حملة أمنية تابعة لمليشيا الحوثي، استهدفتهما لمنع إقامة تظاهرة سلمية طالبت بالعدالة لمعتقلين خلف القضبان منذ أشهر.
وأفادت مصادر محلية أن الشابين، وهما من أبناء "حارة الحفرة" برداع، خرجا نهار أمس السبت لدعوة الأهالي وأصحاب المحلات التجارية للمشاركة في تظاهرة كانت مقررة اليوم الأحد. وكان هدف التظاهرة الضغط لإطلاق سراح 8 معتقلين من أبناء المدينة (2 في صنعاء و6 في البيضاء)، محتجزين منذ ثمانية أشهر على ذمة قضية مقتل أحد أبناء "الرياميين".
وبحسب المصادر، فقد سارعت المليشيات الحوثية، فور علمها بالتحضيرات، لإرسال حملة عسكرية لاعتقال الشابين، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات دامية أسفرت عن استشهاد الشاب عبدلي الحليمي على الفور (بعد مغرب أمس)، وإصابة الشاب عبدالله الزيلعي بجروح خطيرة، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة في غرفة العناية المركزة.
وعُرف الزيلعي بشجاعته، عقب تنفيذه عملية ضد المشرف الأمني لمليشيا الحوثي المدعو "أبوحسين الهرمان" قائد مايسمى القوات الخاصة التابعة لها بالمحافظة، مما أدى لإصابته ومرافقيه أثناء ماكانوا على متن طقم بمدينة رداع، في أبريل 2024، وذلك "انتقاماً وثأراً" لمقتل شقيقه الأكبر "سيف إبراهيم الزيلعي" على يد المشرف "الهرمان" قبل سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news