شهدت مديرية السبرة التابعة لمحافظة إب (وسط اليمن)، صباح اليوم، جريمة قتل بشعة أثارت موجة غضب عارمة وسط الأوساط المحلية، راح ضحيتها طفل في مقتبل العمر، على يد مسلح يُشار إليه بالبنان ولاءً لجماعة الحوثي.
تفاصيل المأساة
وفقاً لمصادر محلية مطلعة، فإن الضحية الطفل "سامي محمد الغانمي" كان يؤدي عمله داخل متجر صغير تملكه عائلته، في محاولة منه للمساهمة في مساعدة ذويه في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها البلد. وفجأة، دخل المكان مسلح يُعرف بانتمائه للمليشيات الحوثية، وحدث بينه وبين الطفل خلاف حاد.
سبب الجريمة الصادم
كشفت المصادر أن الشرارة التي فجرت الجريمة كانت خلافاً بسيطاً حول "مشتريات بالدَين"؛ حيث رفض الطفل سامي منح المسلح ما يريد بدون دفع ثمنه، مما أثار غضب الجاني الذي لم يتردد في سحب سلاحه وإطلاق النار على الطفل من مسافة قريبة، مما أدى إلى إصابته بطلقات نارية أردته قتيلاً في الحال، قبل أن يلوذ الجاني بالفرار من موقع الجريمة.
خلفية الضحية ونزوح العائلة
في سياق متصل، أوضحت ذات المصادر أن الطفل القتيل ينحدر أصلاً من منطقة صهبان بمديرية السياني، وأن عائلته كانت قد نزحت واستقرت مؤخراً في مديرية السبرة، وافتتحت متجراً تجارياً صغيراً كمصدر رزق لهم، لتتحول أحلامهم إلى كابوس مؤلم مع سقوط ابنهم برصاصة الغدر.
سجل إجرامي سابق
ومما زاد من رعب الحادثة واستياء السكان، هو تأكيد المصادر أن الجاني ليس مبتدئاً في ارتكاب مثل هذه الانتهاكات، بل متهم بتوجيه سلسلة من الاعتداءات السابقة ضد أبناء المنطقة، دون أن تجد تلك الشكاوى أي تجاوب أو محاسبة من قبل الجهات المختصة، مما شجعه على الاستمرار في غيه وارتكاب هذه الجريمة النكراء.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه أجهزة الأمن تلاحق الجاني، تطالب أهالي المنطقة بالقصاص العاجل للطفل سامي، وتأمين المجتمع من تصرفات الميليشيات والمسلحين المارقين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news