أعلنت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة الطائرات
لتنضم إلى
، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر منذ سنوات في إطار الحشد البحري الأمريكي بالمنطقة.
وبحسب ما أوردته صحيفة
The New York Times
، فإن التحرك يأتي ضمن حملة ضغط متجددة تقودها إدارة الرئيس
ضد إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
استعراض قوة أم تمهيد لعمل عسكري؟
تُعد
أكبر حاملة طائرات في التاريخ، مزودة بأنظمة دفاع متطورة وصواريخ مضادة للسفن، وشاركت سابقاً في انتشار قتالي شرق المتوسط عام 2023 تزامناً مع تصاعد النزاع بين حماس وإسرائيل، في رسالة ردع واضحة.
ويرى محللون عسكريون أمريكيون أن نشر الحاملة الثانية لا يُفهم كمجرد استعراض للقوة، بل يحمل دلالات عملياتية تشير إلى استعدادات لخيارات تصعيدية محتملة، في حال فشل المسار الدبلوماسي.
حشد بحري وجوي واسع
أكد مسؤولون أمريكيون أن مجموعة "جيرالد فورد" القتالية قد تبقى في المنطقة حتى أواخر أبريل أو مطلع مايو، ضمن خطة تشمل:
حاملتي طائرات
مدمرات مزودة بصواريخ موجهة
أنظمة دفاع صاروخي متقدمة
غواصات قادرة على إطلاق صواريخ "توماهوك"
ويُنظر إلى هذا الانتشار باعتباره جزءاً من سياسة "الدبلوماسية القسرية" التي تعتمد على الضغط العسكري لتحقيق مكاسب تفاوضية.
رسائل ضغط واضحة
في تصريحات إعلامية، اعتبر مسؤولون أمريكيون سابقون أن إرسال الحاملة الثانية يعكس استعداداً لسيناريوهات متعددة، مع تأكيد أن قرار الحرب لم يُتخذ بعد، لكنه يظل خياراً مطروحاً إذا لم تُثمر الضغوط عن اتفاق.
ترامب من جهته أبدى تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال شهر، لكنه حذر من أن فشل المفاوضات سيكون "مؤلماً"، في إشارة إلى احتمال اللجوء إلى القوة.
ويرى مراقبون أن الرسالة الأمريكية مزدوجة: دعم الردع الإقليمي وحماية المصالح الأمريكية، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام اتفاق يقي المنطقة مواجهة واسعة قد تمتد آثارها إلى الخليج والبحر الأحمر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news