عقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي لقاءً مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، حيث ناقش الجانبان تطورات المشهد اليمني وآفاق تعزيز التعاون بين البلدين.
وتناول اللقاء مسار العلاقات اليمنية الأميركية، إلى جانب المستجدات السياسية والعسكرية في اليمن، خاصة الخطوات التي شهدتها المرحلة، وفي مقدمتها تشكيل حكومة جديدة والعمل على توحيد القرارين الأمني والعسكري، بما يعزز حضور مؤسسات الدولة ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما بحث الجانبان سبل توسيع الدعم الأميركي لليمن خلال المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي والإنساني، بما يسهم في تثبيت الاستقرار ودعم مسار الإصلاحات.
وشمل النقاش مجالات التنسيق المشترك في مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات التي تمثلها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، إضافة إلى الجماعات المتطرفة المرتبطة بها.
وخلال اللقاء، استعرض المسؤول الأميركي الجهود التي تبذلها واشنطن لمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة، مؤكداً استمرار التعاون مع الحكومة اليمنية على مختلف المستويات.
من جانبه، أعرب الرئيس العليمي عن تقديره للدور الأميركي في دعم استقرار اليمن ووحدته، مشيداً بالموقف الأميركي المساند لسيادة البلاد وحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأكد أهمية استئناف وتسريع البرامج التنموية والإنسانية، وتعزيز قدرات الحكومة والبنك المركزي لضمان استقرار العملة وتحسين الخدمات الأساسية.
وشدد رئيس مجلس القيادة على أن استقرار اليمن يمثل ركناً أساسياً في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، معتبراً أن إنهاء النفوذ الإيراني في اليمن يشكل فرصة استراتيجية في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن دعم مؤسسات الدولة هو المسار الأمثل لضمان أمن الخليج والبحر الأحمر وتعزيز الاستقرار الدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news