السبت 14 فبراير ,2026 الساعة: 10:48 صباحاً
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي إن أمن الممرات المائية الدولية، بما في ذلك البحر الأحمر وباب المندب، يظل مرهوناً ببناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدراتها على الردع، داعياً إلى مقاربة دولية “أكثر شمولاً” ترتكز على دعم الدولة الوطنية بدلاً من احتواء الجماعات المسلحة.
وأضاف العليمي، خلال جلسة حوارية حول أمن الملاحة ضمن فعاليات المنعقد في ألمانيا، أن تحقيق الأمن المستدام للملاحة يتطلب نهجاً مختلفاً في التعامل مع الأزمة اليمنية، يقوم على دعم مؤسسات الدولة الوطنية وتعزيز قدرتها على مكافحة الإرهاب وردع الجماعات المسلحة، معتبراً أن العام 2026 يجب أن يكون عاماً للشراكة الدولية في هذا المسار.
وحذر من أن جماعة ستظل تمثل تهديداً دائماً للمصالح الدولية والإقليمية حتى في حال توقف عملياتها البحرية مؤقتاً، مشيراً إلى أن التعامل مع الهجمات في البحر الأحمر بوصفها خطراً أمنياً عابراً أدى إلى “عسكرة المنطقة” دون معالجة جذور المشكلة، على حد تعبيره.
وأوضح أن التحديات في البحر الأحمر وباب المندب تعكس معضلة جيوسياسية معقدة ترتبط بتنامي نفوذ جماعات مسلحة عابرة للحدود وضعف قدرات الدولة اليمنية، داعياً إلى استراتيجية دولية أشمل تقوم على احترام سيادة الدول ودعم الحكومات الهشة، لا سيما في اليمن والصومال، وتبني مقاربة استباقية لمكافحة الإرهاب.
كما دعا إلى تفعيل الأطر الإقليمية للتعاون في البحر الأحمر، وتعزيز الشراكات الدولية لضمان استقرار المنطقة، مؤكداً أن استدامة أمن الملاحة العالمية تبدأ بتثبيت الاستقرار على الأرض في اليمن وتعزيز مؤسسات الدولة
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news