جدد نجل القيادي في حزب الإصلاح اليمني، فرع عدن "شوقي كمادي"، الجمعة مطالبته قيادة الدولة للكشف عن مرتكبي جريمة اغتيال والده وتقديمهم للعدالة ليناولوا جزاءهم العادل، وذلك في ذكرى اغتياله الـ 8.
وأشار نجل كمادي "أحمد" في منشور على "فيسبوك" تابعه "الهدهد" إلى أنه مثل هذا اليوم قبل ثماني سنوات اغتيل والده، مؤكداً أن والده "كان صوتًا حرًا، ووجهًا وطنيًا نظيفًا، ورجلًا آمن بعدن دولةً وقانونًا لا غابة سلاح".
وأضاف أن والده لم يكن أبي صاحب منصب، مشيراً إلى أنه "كان إنسانًا قبل كل شيء، وعلمه أن الكلمة مسؤولية، وأن الموقف شرف، وأن الوطن لا يُخدم بالخوف بل بالثبات".
وعن ظروف اغتياله، قال إن جاء في سياق واضح، وهو "استهداف عدن، وتفريغها من رجالها، وترويع مجتمعها، وتحويلها من مدينة حلمت بالدولة إلى ساحة مفتوحة للخلايا الإرهابية والقتل المجهول".
وتابع القول بأسى: "ثماني سنوات مرّت، ثماني سنوات ونحن نسأل السؤال نفسه: من قتل أبي؟ ومن يقف خلف هذه السلسلة الطويلة من الاغتيالات؟ ولماذا لم يُحاسب أحد؟". وأردف: "نحن لا نطلب المستحيل، ولا نبحث عن انتقام، نبحث عن عدالة… فقط عدالة.
نجل القيادي في إصلاح عدن، خاطب ريئس الجمهورية بالقول: "أنا لا أخاطبك بصفتي العامة، بل بصفتي ابن رجل قُتل لأنه آمن بالدولة التي تمثلها أنت"، مضيفاً "أطالبك باسم أبي، وباسم كل أسرة فقدت عزيزًا في عدن، أن تخرج الحقيقة إلى العلن: من هم الجناة؟ ومن حماهم؟ ومن عطّل ملفاتهم؟".
وقال إن "السكوت عن هذه الجرائم ليس حيادًا، هو مشاركة غير مباشرة فيها، كما أن ترك هذه القضايا في الأدراج يعني إعطاء الضوء الأخضر لتكرارها". ومضى قائلاً: "أبي لم يمت في حادث عرضي، بل في جريمة مكتملة الأركان، والدم لا يسقط بالتقادم".
وأضاف: "في ذكراك الثامنة يا أبي، أعدك أننا لن نحولك إلى صورة على الجدار، ولا إلى رقم في قائمة الضحايا، ستبقى قضية، وصوتًا في وجه الصمت، واسمًا في مواجهة النسيان، العدالة لك ليست مطلب أسرة فقط، بل حق مدينة، وحق وطن، وحق فكرة اسمها: الدولة، رحمك الله يا أبي، ولن نسامح من قتلك بالصمت".
وفي 13 فبراير/ شباط 2018، اغتال مسلحان مجهولان القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، في العاصمة المؤقتة عدن جنوب غربي "شوقي كمادي"، خلال مروره في أحد شوارع منطقة المعلا في عدن".
وكمادي، كان يشغل منصب رئيس دائرة التنظيم والتأهيل في التجمع اليمني للإصلاح بعدن، كما أنه إمام وخطيب جامع الثوار في المعلا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news