ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، خلال لقائه ممثل منظمة اليونسكو في الخليج واليمن صلاح خالد، وسفير اليمن لدى المنظمة محمد جميح، واقع الآثار والمدن التاريخية في اليمن، والجهود المطلوبة لحمايتها في ظل التحديات الراهنة.
وخلال اللقاء، شدد العرادة على أن حماية الآثار تمثل أولوية وطنية لما تحمله من قيمة تاريخية وإنسانية تعكس عمق الحضارة اليمنية وإسهامها في التراث الإنساني، مؤكداً ضرورة تكامل أدوار المؤسسات الرسمية والسلطات المحلية، والعمل بتنسيق وثيق مع المنظمات الدولية المختصة لضمان صون المواقع الأثرية والحفاظ على المدن التاريخية.
وأوضح أن الأوضاع الحالية ألقت بظلالها على عدد من المواقع الأثرية، وألحقت ببعضها أضراراً جسيمة تتطلب تدخلاً عاجلاً وخططاً عملية مشتركة، داعياً إلى إعداد استراتيجيات شاملة تركز على الترميم وإعادة التأهيل، وتطوير برامج الحماية والتوثيق، وبناء القدرات الوطنية في إدارة المواقع الأثرية وفق الأساليب الحديثة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي حرص القيادة السياسية والحكومة والسلطات المحلية على الاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية الآثار، وتذليل الصعوبات التي تواجه جهود الصيانة والترميم، مجدداً دعم مجلس القيادة الرئاسي لكافة المبادرات الهادفة إلى صون التراث الثقافي وتعزيز الشراكات الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع اليونسكو.
وأشاد العرادة بالدور الذي تقوم به اليونسكو في تقديم الدعم الفني والاستشاري وتنفيذ برامج الحماية والتوثيق، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية لليمن وضمان انتقال إرثه الحضاري للأجيال القادمة باعتباره جزءاً من التراث الإنساني العالمي.
من جهتهما، عبّر ممثل اليونسكو وسفير اليمن لدى المنظمة عن تقديرهما لاهتمام القيادة السياسية بملف الآثار، مؤكدين استمرار التنسيق والتعاون لدعم جهود الحماية والصيانة، وتعزيز حضور المواقع اليمنية في برامج ومبادرات المنظمة ذات الصلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news