دعا رجل الأعمال وعضو البرلمان اليمني الشيخ "حميد الأحمر"، الأربعاء 11 فبراير/ شباط 2026م، الجميع إلى توحيد الجهود والتوجه نحو العاصمة صنعاء وتحريرها وبقية المناطق من انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب "البغيض"، حد وصفه.
وقال "الأحمر" في تدوينة له على منصة "إكس" بمناسبة ذكرى ثورة 11 فبراير، رصدها "برّان برس"، إن معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب هي المعركة التي تلتقي فيها مصلحة اليمن مع مصالح أشقائه، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، الدولة القائدة والضامنة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وصادف أمس الأربعاء 11 فبراير/ شباط، الذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير التي اندلعت في العام 2011، ضمن موجة ما عُرف بـ"الربيع العربي"، وهدفت إلى إنهاء حكم الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح الذي استمر أكثر من 33 عاماً.
وبدأت الثورة بسلسلة مظاهرات واعتصامات سلمية قادها الشباب في عدة محافظات يمنية، أبرزها صنعاء وتعز وعدن، للمطالبة بإسقاط النظام، ومكافحة الفساد، وتحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي، وبناء دولة مدنية تقوم على العدالة والمواطنة المتساوية.
وشهدت الاحتجاجات توسعاً كبيراً مع انضمام قوى سياسية وقبلية وعسكرية إلى مطالب المحتجين، وتخللتها مواجهات وأعمال عنف أسفرت عن سقوط ضحايا. ومع تصاعد الضغوط الداخلية والدولية، تم التوصل إلى المبادرة الخليجية التي قضت بنقل السلطة سلمياً.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وقّع الرئيس علي عبدالله صالح على المبادرة، ليتنازل لاحقاً عن الحكم لنائبه عبدربه منصور هادي في فبراير/ شباط 2012، منهياً بذلك حقبة حكمه، بينما دخلت البلاد مرحلة انتقالية واجهت تحديات سياسية وأمنية كبيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news