كشف مصدر برلماني أن هيئة رئاسة مجلس النواب لم تتلقَّ حتى الآن أي رسالة من مجلس القيادة الرئاسي بشأن الترتيبات لعقد جلسة للبرلمان في مدينة عدن، عقب عودة الحكومة، وذلك لمنحها الثقة الدستورية.
وقال المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لمنصة الهدهد إنهم يتوقعون إبلاغهم رسمياً بهذا الخصوص، مؤكداً أن الحكومة لا يمكنها مباشرة أعمالها بشكل كامل إلا بعد حصولها على ثقة مجلس النواب، باعتبار ذلك استحقاقاً دستورياً في غاية الأهمية لا يمكن تجاوزه.
وأضاف أن التذرع بأي ظروف، سواء أمنية أو غيرها، للحيلولة دون انعقاد البرلمان ومنح الثقة، لم يعد مبرراً، مشيراً إلى أن الظروف الحالية أفضل بكثير مما كانت عليه أثناء سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن وعدد من المحافظات الجنوبية.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت قد زالت الأسباب التي كانت تحول دون انعقاد البرلمان في عدن، خاصة بعد تراجع نفوذ الانتقالي في المدينة، أو ما تردد سابقاً عن تحفظات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أكد المصدر أنهم يتطلعون إلى تعاون بنّاء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مشدداً على أن البرلمان داعم للسلطة التنفيذية، ولا يوجد أي مبرر لعرقلة انعقاده.
يُذكر أن مجلس النواب لم يعقد خلال أكثر من 11 عاماً سوى جلستين؛ الأولى في مدينة سيئون لإعادة انتخاب هيئة رئاسة جديدة، والثانية في عدن لأداء أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمين الدستورية أمام المجلس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news