أصدر محافظ محافظة شبوة ورئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، اليوم الأربعاء، قرارًا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية للوقوف على ملابسات الأحداث التي شهدها ديوان المحافظة بمدينة عتق صباح اليوم.
ونص القرار على تكوين اللجنة برئاسة وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري، وعضوية كلّ من قائد قوات دفاع شبوة العميد الركن علي صالح الكليبي، ومدير عام أمن الدولة العميد الركن عبدالله صالح برمان، ونائب مدير عام شرطة المحافظة العميد أحمد ناصر لحول، ومدير إدارة البحث الجنائي العقيد عبدالكريم لمروق، إضافة إلى ثلاثة ممثلين عن ذوي الضحايا والمصابين، تعزيزًا لمبدأ الشفافية وترسيخًا للعدالة.
وأوضح القرار أن اللجنة ستباشر مهامها بشكل عاجل، لإجراء تحقيق شامل وتحديد المسؤوليات القانونية، وحصر الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة جراء ما وصفه القرار بـ"العمل الخارج عن النظام والقانون".
وشدد المحافظ بن الوزير على ضرورة تقصي الحقائق بمهنية وتجرد، وجمع الأدلة والمعلومات وفق الإجراءات القانونية النافذة، ورفع نتائج التحقيق والتوصيات لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه، بما يصون هيبة الدولة ويحافظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.
وفي وقت سابق، أدانت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة في بيان رسمي ما وصفته بـ"الاعتداء السافر" الذي نفذته عناصر مسلحة مندسة ضد الوحدات الأمنية والعسكرية خلال محاولة اقتحام ديوان المحافظة.
وأشار البيان إلى أن المهاجمين كانوا مجهزين بأسلحة متنوعة، واستهدفوا رجال الأمن وآلياتهم بالذخيرة الحية، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين، واعتبرت اللجنة الحادثة انحرافًا خطيرًا عن دعوات السلمية وخروجًا صريحًا عن النظام والقانون.
وأكدت اللجنة الأمنية التزامها بحق التعبير والتظاهر السلمي، مع التشديد على عدم السماح بأي أعمال تهدد الأمن أو الاستقرار في المحافظة، وحملت المسؤولية لكل من خالف القانون ولجأ إلى العنف، مؤكدة مباشرتها إجراءات التحقيق واتخاذ كافة التدابير القانونية بحق المتورطين.
يأتي الاقتحام بعد ساعات فقط من تصريحات رئيس المجلس الانتقالي المنحل، عيدروس الزبيدي، التي دعا فيها أنصاره إلى مواصلة ما وصفه بـ"النضال الثوري" والاصطفاف حول المجلس، مؤكدًا أن "الثورة مستمرة حتى النصر" والالتفاف حول ما سماه "الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي"، في ظل تصاعد التوترات السياسية في المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news