وجه محافظ محافظة شبوة (جنوب شرقي اليمن)، رئيس اللجنة الأمنية "عوض محمد بن الوزير"، الأربعاء 11 فبراير/شباط 2026م، بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الأحداث التي شهدها ديوان المحافظة بمدينة عتق صباح اليوم.
وشدد القرار الصادر عن المحافظ بن الوزير، ونشره إعلام السلطة المحلية واطلع عليه "بران برس"، على مباشرة اللجنة مهامها بصورة عاجلة، وإجراء تحقيق شامل وتحديد المسؤوليات القانونية في الأحداث.
وأكد بن الوزير على اضطلاع اللجنة بمسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، وتقصّي الحقائق بمهنية وتجرد، وجمع الأدلة والمعلومات وفق الإجراءات القانونية النافذة، ورفع نتائج التحقيق والتوصيات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه.
ووجه محافظ شبوة اللجنة بحصر كافة الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة جراء هذا العمل الخارج عن النظام والقانون، بما يصون هيبة الدولة ويحفظ الأمن والاستقرار في المحافظة.
ونص القرار على تشكيل اللجنة برئاسة وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري، وعضوية كلٍّ من قائد قوات دفاع شبوة علي صالح الكليبي، ومدير عام أمن الدولة عبدالله صالح برمان، ونائب مدير عام شرطة المحافظة أحمد ناصر لحول، ومدير إدارة البحث الجنائي عبدالكريم لمروق، إضافة إلى اختيار ثلاثة ممثلين عن ذوي الضحايا والمصابين.
وصباح اليوم الأربعاء أقدم مسلحون مشاركون في فعالية لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، على إطلاق النار باتجاه أفراد الأمن وإلقاء قنابل يدوية، كما قامت مجموعات باقتحام مبنى المحافظة بالقوة وإنزال العلم الجمهوري.
ووفقًا لروايات محلية متطابقة تحدثت لـ"بران برس"، فإن تجمعًا لمحتجين في المدينة انحرف عن مساره المعلن، واتجه نحو مبنى المحافظة، وسط اتهامات بوجود عناصر مسلحة بين المشاركين في التظاهرة، حيث أفادت مصادر محلية بأن تلك العناصر دفعت المحتجين للاعتداء على مبنى السلطة المحلية وقوات الأمن.
وأشارت المصادر إلى صعود بعض العناصر إلى سطح مبنى المحافظة وإنزال العلم اليمني، فيما تحدثت روايات أخرى عن إلقاء أحد المسلحين المشاركين في التظاهرة قنبلة باتجاه حراسة البوابة، ما أدى إلى إصابة عدد من جنود الأمن، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى تبادل لإطلاق النار أسفر – بحسب الروايات – عن سقوط نحو أربعة قتلى ونحو 30 جريحًا.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، اطلع عليها "بران برس"، عناصر مندسة من فلول المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل التابعة لعيدروس الزبيدي، وهي تطلق النار على المتظاهرين وقوات الأمن من حراسة المؤسسات الحكومية في المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news