أعلن مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) الأربعاء 11 فبراير/ شباط 2026م، أسماء 17 طاباً وطالبة فائزين بجائزة محافظ المحافظة للطالب المبدع في نسختها السادسة للعام 2025م، والتي تشمل عشر جوائز موزعة على عشرة فروع للعلوم التطبيقية والعلوم الإنسانية.
ووفقاً لإعلام مكتب التربية بمأرب، جرى خلال الفعالية إعلان وتكريم 17 فائزاً بالجوائز المادية، بينهم 12 طالبة، من أصل 762 طالباً وطالبة تنافسوا في عدة مجالات، شملت الابتكار والاختراع، حفظ وتلاوة القرآن الكريم، إنتاج الوسائل التعليمية، كتابة القصة القصيرة، الخط والرسم، كتابة المقال، النحت، الشعر، التطريز، والإنشاد والغناء.
فيما حُجبت الجائزة في مجالات الشعر الفصيح، وابتكار واختراع الأجهزة العلمية، وإنتاج الوسائل التعليمية، لعدم استيفاء الأعمال المقدمة لشروط المنافسة.
وفي الحفل أكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، رئيس مجلس أمناء جائزة محافظة مأرب للطالب المبدع، أن استمرار الجائزة للعام السادس على التوالي يعكس اهتمام قيادة المحافظة بقطاع التعليم وإيمانها العميق بدور المدرسة في صناعة المستقبل.
وأشاد برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة للجائزة، ودعمه المتواصل لمسيرة الإبداع والتميز الطلابي، مشيراً إلى أن هذا الدعم يجسد قناعة راسخة بأن التعليم هو حجر الأساس في بناء الإنسان وتعزيز الاستقرار وصناعة مستقبل الوطن.
وأضاف العباب أن ما حققه الطلاب والطالبات من إنجازات في هذه الدورة يمثل رسالة أمل تؤكد أن الإبداع اليمني قادر على تجاوز التحديات مهما تعاظمت الظروف، مثمناً جهود المعلمين والمعلمات واللجان المنظمة للجائزة في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع.
وجدد نائب وزير التربية التأكيد على أن وزارة التربية والسلطة المحلية ستواصلان دعم الموهوبين ورعاية المبدعين، باعتبار التعليم أولوية وطنية لا تقبل المساومة.
من جانبه، هنأ وكيل محافظة مأرب محمد الفاطمي الفائزين، مؤكداً أن تكريم المبدعين يجسد حرص قيادة المحافظة على دعم التعليم ورعاية المواهب الشابة، باعتبار الإبداع ثمرة لجهود مشتركة بين المدرسة والمعلم والأسرة، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار الفاطمي إلى أن التعليم يمثل صمام أمان للحفاظ على الهوية الوطنية ومؤسسات الدولة الدستورية، في مواجهة محاولات طمس الهوية والثقافة الوطنية.
وأوضح الفاطمي أن محافظة مأرب تتحمل عبئاً كبيراً في استيعاب النسبة الأكبر من النازحين، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية السلطة المحلية تجاه قطاع التربية والتعليم، مؤكداً استمرار الدعم لكل المبادرات التعليمية ورعاية المبدعين، ومشيداً بجهود القائمين على الجائزة وكل من أسهم في إنجاحها.
بدوره أوضح أمين عام الجائزة إبراهيم الجرادي أن الجائزة منذ انطلاقتها عام 2019م لم تكن مجرد مسابقة طلابية، بل مشروعاً لصناعة الأمل واحتضان المواهب، مؤكداً أن أمانة الجائزة تنظر إلى كل مشارك بوصفه مبدعاً استثنائياً خاض تجربة التحدي بثقة وشجاعة.
ودعا المؤسسات التربوية إلى مواصلة احتضان النوابغ ورعايتهم، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، مثمناً دعم قيادة المحافظة وجهود المعلمين وكل من أسهم في إنجاح الجائزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news