قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إن التعامل مع جماعة الحوثي كطرف سياسي طبيعي يمثل خطأً بنيويًا يهدد فرص السلام المستدام في اليمن ويعيد إنتاج الصراع.
وأضاف العليمي، خلال لقائه وفد المعهد الأوروبي للسلام في الرياض، أن السلام الحقيقي في اليمن لا يمكن تحقيقه إلا ضمن إطار دولة واحدة، وسلاح واحد، وقرار موحد، مستشهداً بالتجارب الأوروبية بعد الحروب المدمرة التي أكدت أن التسويات التي تتجاوز الدولة غالبًا ما تتحول إلى هدنة مؤقتة سرعان ما تنهار.
وشدد على أن الحوثيين يمثلون مشروعًا عقائديًا قائمًا على التمييز واحتكار السلطة، ولا يمكن إدماجهم في العملية السياسية كما لو كانوا طرفًا طبيعيًا، مؤكداً أن معادلة السلام تتطلب تفكيك السلاح العقائدي والمليشيات، وضمان المواطنة المتساوية، وحماية الدولة لكل المواطنين.
وأشار العليمي إلى أن أي اتفاق بلا ضمانات تنفيذية لن يوقف العنف، موضحًا أن المطلوب هو معالجة جذور الصراع وليس مجرد إدارة النزاع، من خلال تمكين الدولة وإنهاء مصادر العنف المتكررة، ورفض شرعنة الوقائع بالقوة، ودعم مؤسسات الدولة اقتصاديًا وأمنيًا.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بجهود المعهد الأوروبي للسلام في دعم الحوار بين الأطراف اليمنية المختلفة، بما في ذلك القبائل وأصحاب المصلحة، لتعزيز الأمن وبناء بيئة سلام مستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news