لاقت دعوة المجلس الانتقالي المنحل للتظاهر يوم غد الأربعاء في مدينة عتق تحت غطاء إحياء "يوم الشهيد الجنوبي" استنكارا ورفضا واسعا في محافظة شبوة.
واعتبر ناشطون وإعلاميون تلك الدعوات محاولة مكشوفة لجر المحافظة إلى مربع الفوضى، محملين قيادة الانتقالي المسؤولية المباشرة عن أي اعتداء أو اتخريب للمصالح العامة على خلفية التظاهرات.
وكانت هيئة انتقالي شبوة قد قالت في بيان لها إن ما أسمته مليونية الثبات والصمود تمثل رسالة رفض لقرارات مجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي بقيادة السعودية حل المجلس وتجديدا لتفويض عيدروس الزبيدي
وأثارت هذه الخطوة جدلًا واسعًا لتعارضها بشكل مباشر مع إعلان سابق لمحافظ شبوة عوض ابن الوزير الذي أعلن في يناير الماضي إغلاق جميع مقرات المجلس الانتقالي في المحافظة ومصادرة أثاثها بعد قرار المجلس حل نفسه وإيقاف أنشطته منتصف الشهر الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news