تشير تسريبات إلى أن آيفون 18 قد يأتي ببطارية أكبر وتقنيات جديدة تعزز عمر التشغيل، في خطوة تعكس تسارع أبل للحاق بمنافسين رفعوا سعة البطاريات بشكل ملحوظ.
في المقابل، تواصل سامسونغ الاعتماد على سعة 5000 مللي أمبير في هواتفها الرائدة، مكتفية بتحسينات الكفاءة بدل زيادة السعة.
هذا التباين يفتح نقاشًا حول تحول سامسونغ من ريادة الابتكار إلى نهج أكثر تحفظًا، في وقت تتجه فيه الشركات المنافسة إلى قفزات تقنية أكبر في عالم البطاريات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news