كشف تقرير دولي حديث أن أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن مرشحة للاستمرار حتى مايو المقبل، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن استمرار الصراع وتداعياته الواسعة على مختلف مناحي الحياة.
وأوضح تقرير صادر عن شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، المعنية برصد أوضاع الأمن الغذائي، أن محافظات في المناطق الساحلية الغربية والشمالية، من بينها الحديدة وحجة وتعز، ستظل ضمن مرحلة الطوارئ الغذائية (المرحلة الرابعة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) حتى نهاية مايو.
وأشار التقرير إلى أن بقية المحافظات اليمنية ستواصل مواجهة مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، مصنفة ضمن مرحلة الأزمة (المرحلة الثالثة)، ما يعكس اتساع نطاق المعاناة الإنسانية على مستوى البلاد.
وعزا التقرير استمرار هذا الوضع القاتم إلى عدة عوامل، أبرزها تضرر البنية التحتية للموانئ في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين غربي اليمن، جراء الغارات الإسرائيلية التي وقعت في سبتمبر الماضي، إلى جانب الآثار التراكمية لاستمرار الصراع، وتراجع فرص كسب الدخل، وارتفاع معدلات الفقر.
ولفت إلى أن أسعار المواد الغذائية مرشحة لمزيد من الارتفاع مع اقتراب شهر رمضان المبارك، نتيجة زيادة الطلب وضعف الرقابة الرسمية على الأسواق، الأمر الذي سيؤدي إلى تقليص القدرة الشرائية للأسر الأشد ضعفًا، ويزيد من حدة انعدام الأمن الغذائي في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news