عن الشرعية والمشروع والإجراء الأحادي! وعن صالح وهادي!

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 36 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عن الشرعية والمشروع والإجراء الأحادي!  وعن صالح وهادي!

لو توفر لليمن قيادة وطنية قوية ونزيهة تتبنى التمسك بوحدة البلاد بوضوح وصرامة وحزم واستمرار، لتوارى المشروع الانفصالي وتلاشى واختفى، وعاد عيبًا وخزيًا وعارًا كما هو في الأصل والحقيقة.

كان الرئيس صالح وحدويًا، لكنه تساهل تجاه مصالح العائلة والعشيرة والشلة، واتجه إلى التوريث في آخر العهد، وكان ذلك هو القشة التي قصمت ظهر البعير.

وكان الرئيس هادي وحدويًا، لكن لعله شعر بأن دعاوى “قضية الجنوب” مفيدة للوصول إلى السلطة والبقاء فيها طويلاً من بعد؛ ولذلك لم يُظهر حماسًا للوحدة، ولم يُظهر عداءً لها. ومضى المشروع الانفصالي في عهده في فراغ دون أن يتصدى له أحد، حتى أولئك الذين يتبنون مشروع الأقاليم.

وكان مسؤولون كبار من أولئك لا يمانعون أن يحتفوا بمناسبات تحت أعلام التشطير، ومنهم سفراء يمثلون اليمن في أهم العواصم، وقد أُشير إلى ذلك هنا من قبل. ومن أولئك من تحول إلى انفصالي صريح مع مشروع "الجنوب العربي" بعد أن مثل اليمن، كل اليمن، في أهم المحافل والمنابر.

وفي حالات كان هادي يستمع إما إلى من تضرروا من حرب 1994، وتحول التضرر إلى حقد على كل شيء بما في ذلك وحدة البلاد، أو قد يصغي إلى انتهازيين يستغلون “قضية الجنوب” ويضخمونها بهدف تحقيق مصالح خاصة وشخصية لا تخص الجنوب وأهله ولا تفيدهم.

ومنذ بداية عهد هادي تلاشى صوت اليمن الواحد لصالح ما دونه، وتعالى الصخب والردح ضد وحدة البلاد أثناء مؤتمر الحوار، وكانت الأطروحات بلا سقف، بما في ذلك مشروع التشطير. وقد استفاد “المدبرون” لتلك التوجهات والأطروحات، شخصيًا، وخسرت اليمن.

وقد لا تكون مشكلة هادي في النوايا، ولكن في الأسلوب والقدرات وسوء التقدير وقِصر النظر؛ ومن ذلك تعاطيه مع الحـ ـوثي حتى سيطر على عاصمة البلاد صنعاء.

أما بعد هادي، فقد جيء بأشخاص جاهزين للتعاطي مع أي شيء، وخلال أحداث شبوة سألتُ أحد الثمانية عن ما هو مشروع كبيرهم، فقال: ليس لديه مشروع!

ولولا الموقف السعودي تجاه غزو حضرموت، لكان الجميع؛ تحالفًا و”شرعية” يمضون في اتجاه تكريس التجزئة، ولا خلاف حقيقي في موضوع التجزئة بين الحلفاء ومع تابعيهم. ونتذكر أن حصر الاعتراض على غزو حضرموت كان بأنه “إجراء أحادي”!

والآن: ما لم يكن هناك ضغط شعبي كبير ومستمر ودائم وواعٍ، فقد تعود حليمة إلى عادتها القديمة.

فحذارِ من الركون،

وحذارِ من الصمت.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل :اندلاع اشتباكات مسلحة بعدن

كريتر سكاي | 899 قراءة 

الدكتور النفيسي يوجه نصيحة هامة لدول الخليج بشأن الحرب على ايران

بوابتي | 540 قراءة 

شاهد عيان يكشف اللحظات الأخيرة في حياة الشاب "جميل صبر" بالرياض

كريتر سكاي | 480 قراءة 

عاجل: هجوم إيراني جديد على الأراضي السعودية وإعلان وزارة الدفاع

موقع الأول | 479 قراءة 

الإمارات وإرهاب إيران.. فاتورة اليمن وسقوط أكاذيب الإخوان

نيوز يمن | 467 قراءة 

غارة جوية تدك رأس حوثي بعد استهدافه الحرس السعودي

نافذة اليمن | 453 قراءة 

صدمة في عدن.. عودة ”القاتل الصامت” و تحذير عاجل لسكان كريتر

المشهد اليمني | 379 قراءة 

قصف ايراني على الفجيرة .. و سماع دوي انفجارات

موقع الأول | 341 قراءة 

فاجعة في الرياض.. وفاة شاب يمني بعد تعرضه لحملة تنمر قاسية على مواقع التواصل

شمسان بوست | 333 قراءة 

الكشف عن سبب تدهور كهرباء عدن

كريتر سكاي | 318 قراءة