الثلاثاء 10 فبراير ,2026 الساعة: 08:23 صباحاً
متابعات
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين نعمان القدسي تمسكه بأداء اليمين الدستورية داخل الأراضي اليمنية، وذلك عقب انتقادات واسعة طالت غيابه عن مراسم أداء اليمين أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة السعودية الرياض.
وقال القدسي المحسوب على الحزب الناصري، في بلاغ صحفي، إنه تابع باهتمام بالغ ما تم تداوله خلال الساعات الماضية في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من تسريبات ومعلومات غير دقيقة حملت الكثير من التأويلات، والتي حاولت الإساءة والتشكيك في مواقفه الوطنية، بحسب تعبيره.
وأوضح أن تكليفه بحقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يلقي على عاتقه مسؤولية وطنية كبيرة، وأن قبوله بالمنصب يأتي استجابة لواجب مهني وأخلاقي تجاه الوطن والطلبة والمؤسسات الأكاديمية، وحرصًا على الإسهام في إصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز جودتها واستقلاليتها، وتحسين مخرجاتها بما يواكب متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.
وأضاف أنه لم يكن لديه أي علم مسبق بقرار تعيينه قبل إعلان أسماء التشكيلة الحكومية في وسائل الإعلام مساء الجمعة الموافق 6 فبراير، مشيرًا إلى أنه تلقى الخبر عبر ما نشرته وسائل الإعلام واتصالات الزملاء والأكاديميين، دون أن يسبقه أي تواصل رسمي أو تشاور أو إخطار مسبق.
وأكد الوزير تقديره العميق للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، وللدور الكبير الذي قامت وتقوم به في دعم الشرعية اليمنية ومساندة الشعب اليمني في مواجهة الانقلاب الحوثي وكل المشاريع التي تستهدف وحدة اليمن واستقراره وأمنه.
وأشار إلى أن تمسكه بأداء اليمين الدستورية داخل الأراضي اليمنية وأمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، لا يحمل أي دلالات سياسية أو موقفًا سلبيًا تجاه الأشقاء في المملكة، بل يأتي من منطلق دستوري وسيادي ورمزي، يؤكد احترام مؤسسات الدولة اليمنية والحرص على ترسيخ حضورها وهيبتها.
واعتبر أن أداء اليمين داخل الأراضي اليمنية يبعث برسالة واضحة للداخل والخارج بأن الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية وقيادتها مؤخرًا، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قد تكللت بالنجاح وفتحت الباب أمام مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وفي مقدمتها الحكومة.
وأكد أن ذلك سيعزز ثقة المواطنين بمصداقية الحكومة وجديتها في العمل على إخراج البلاد من الوضع الراهن، ويدفعهم للالتفاف حولها وإسناد جهودها في طي صفحة الماضي والانتقال إلى مرحلة جديدة تمارس فيها مؤسسات الدولة مهامها وتفرض حضورها على أرض الواقع، وهو ما يمثل أولوية مشتركة للشرعية وللمملكة العربية السعودية الشقيقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news