شهدت العاصمة الأردنية عمّان، الإثنين 9 فبراير/ شباط، أعمال المنتدى الدولي للصداقة الروسية العربية، الذي أقيم برعاية من جمعية شعوب العالم، وبمشاركة مجموعة السلام العربي برئاسة السياسي اليمني ورئيس الجمهورية الأسبق "علي ناصر محمد".
وعلى هامش المنتدى الذي حضره كذلك نائب رئيس مجموعة السلام العربي الدكتور عدنان بدران، وعدد من الشخصيات، وممثلي جمعيات الصداقة العربية الروسية، تم اختيار "علي ناصر محمد" رئيساً لجمعية الصداقة العربية الروسية.
وطبقاً لبيان صادر من مكتبه، اطلع عليه "بران برس"، حضر من الجانب الروسي، كل من وزير خارجية روسيا الاتحادية "سيرغي لافروف"، كمشارك عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، وسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة الأردنية الهاشمية "غليب ديسياتنيكوف"، والأمين العام لمنظمة شعوب العالم "أندريه بيليانينوف".
وفي المنتدى تحدث علي ناصر محمد في كلمة له عن العلاقات السوفياتية اليمنية، الذي قال إنها "تميّزت بعمقها التاريخي واستمراريتها"، مشيراً إلى أن الاتحاد السوفيتي، في عام 1928، أول دولة تعترف باليمن، في خطوة مبكرة عكست احترام السيادة الوطنية، وفتحت الباب أمام مسار طويل من التفاهم والتعاون.
وذكر أن هذا المسار تعزز بتوقيع معاهدات صداقة وتعاون شكّلت إطاراً منظّماً لتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، وأسهمت في دعم مسيرة بناء الدولة في اليمن شمالاً وجنوباً.
وأشار إلى أن العلاقات العربية السوفياتية، ومن ثم علاقات روسيا الاتحادية مع العالم العربي، تطورت واتّسمت بدعم قضايا الاستقلال الوطني، وتعزيز الحوار، وبناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل.
وأوضح أن روسيا تواصل تأكيد مواقفها الداعية إلى معالجة القضايا الراهنة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، ودعم الاستقرار في المنطقة العربية، والحفاظ على مؤسسات الدول الوطنية، وتشجيع الحلول السلمية للنزاعات.
وفي هذا السياق أكد أهمية التوصل إلى تسويات عادلة وشاملة للقضايا العربية، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news