جددت لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة تأكيدها على موقفها الثابت والداعم لأمن واستقرار المحافظة، مشددة على التزامها بحماية السكينة العامة والحفاظ على خصوصية المهرة كنموذج فريد للتعايش والسلم الاجتماعي، بعيدًا عن الصراعات والتجاذبات السياسية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الاعتيادي الذي عقدته اللجنة، اليوم الاثنين، برئاسة رئيس الدائرة الأمنية الأستاذ مسلم رعفيت، وكرّس لمناقشة آخر المستجدات على الساحة المحلية، وتقييم مستوى أداء الدوائر التنفيذية خلال المرحلة الماضية، في ظل المتغيرات والتحديات التي تشهدها المحافظة.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رعفيت أن لجنة الاعتصام السلمي تتابع عن كثب مجمل الأوضاع في محافظة المهرة، خصوصًا في ضوء التطورات والأحداث الأخيرة، مشددًا على أن موقف اللجنة نابع من ثوابت وطنية ومبادئ نضالية راسخة، وفي مقدمتها دعم السلطة المحلية، وتحمل المسؤولية المشتركة في الحفاظ على أمن واستقرار المحافظة، وتجنيبها ويلات الصراعات والفوضى، وإبعادها عن أي استقطابات أو صراعات خارجية.
وأشار إلى أن المهرة ظلت على الدوام مثالًا للتعايش السلمي بين مختلف مكوناتها، وهو ما يستدعي من الجميع الحفاظ على هذا الإرث الاجتماعي، محذرًا من مخاطر الانجرار وراء الشائعات أو الأجندات المشبوهة التي تستهدف النسيج الاجتماعي للمحافظة ولا تخدم مصالح أبنائها.
ودعا رعفيت أعضاء اللجنة إلى مضاعفة الجهود التوعوية في أوساط المجتمع، ورفع مستوى الوعي العام، بما يسهم في تحصين المحافظة وإفشال أي محاولات للنيل من أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة عالية وعملًا منظمًا ومسؤولًا.
وأكد الاجتماع أن المرحلة المقبلة تستدعي تصعيد العمل الميداني والسياسي بوتيرة مدروسة، وتعزيز وحدة الصف، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي مخططات تستهدف أمن المهرة أو تسعى إلى زعزعة نسيجها الاجتماعي، أرضًا وإنسانًا.
كما ناقش الاجتماع عددًا من التقارير المقدمة من رؤساء الدوائر المتخصصة وفروع اللجنة في المديريات، واستعرض أبرز الأنشطة المنفذة والتحديات القائمة، وبعد نقاشات مستفيضة أقر المجتمعون حزمة من الخطط المرحلية التي تتواءم مع طبيعة المرحلة الراهنة ومتطلباتها.
وشملت الخطط تطوير آليات التواصل مع المجتمع، وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف دوائر اللجنة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى درجات الجاهزية، ومواكبة المتغيرات بما يخدم أمن واستقرار محافظة المهرة ويحفظ مصالح أبنائها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news