أفاد المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن "جوليان هارنيس" بأن "التدخلات التنموية السعودية لا تقل أهمية عن تدخلاتها الإنسانية، وذلك من خلال تنفيذ البرنامج السعودي لتنمية إعمار اليمن مشاريع عدة في مختلف أنحاء اليمن".
وأضاف "هارنيس"، أن السعودية تحركت بقوة خلال الأيام والأسابيع الماضية لدعم التنمية ودعم الحكومة اليمنية، واصفاً ذلك التحرك بأنه كان "سريعاً وواضحاً"، وفق صحيفة الشرق الأوسط.
وأوضح أن مليشيا الحوثي التي تحتجز نحو 73 من العاملين مع الأمم المتحدة، ما تزال تسيطر على مكاتب عدة تابعة للأمم المتحدة، وصادرت مئات أجهزة الاتصالات والمعدات الضرورية، لافتاً إلى عدم وجود أي مؤشرات على أن الوضع سيتغير وأن ذلك «محبط للغاية»، على حد تعبيره.
وعن تواجده في العاصمة السعودية الرياض، قال إنه جاء للمشاركة في اجتماع مع مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث يجري بحث المشهد الإنساني العالمي، مشيراً إلى أن للمركز اهتماماً كبيراً بالاستجابة الإنسانية في اليمن، ولذلك ركزتُ في هذه الزيارة على الملف الإنساني اليمني.
وتحدث عن التنمية، لافتاً إلى أن السعودية تحركت بقوة خلال الأيام والأسابيع الماضية لدعم التنمية ودعم الحكومة اليمنية، وكان ذلك سريعاً وواضحاً.
وتطرق إلى ملف الكهرباء، الذي قال إنه "مشكلة قائمة منذ ما لا يقل عن 15 أو 20 عاماً، وكانت دائماً نقطة توتر في حياة اليمنيين، الاعتماد كان شبه كلي على المولدات، وما يصاحبها من ضجيج ودخان وتلوث".
وأضاف "خلال الأسبوع أو الأيام العشرة الماضية، لم أعد أسمع أصوات المولدات؛ لأن شبكة الكهرباء الحكومية بدأت في العودة؛ بفضل الاستجابة السريعة من المملكة، كما أنني غادرت الأحد عبر مطار عدن، وشاهدت أعمال إعادة تأهيل المدرج، وهو أمر إيجابي جداً".
وقال إن "ما نحتاج إليه في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة هو دولة قوية قادرة على إظهار فوائد التنمية، وسيادة القانون، والحكم الرشيد للمواطنين، وهذا تطور إيجابي للغاية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news