رفضت إريتريا اتهامات إثيوبيا لها بالعدوان العسكري ودعم جماعات مسلحة، ووصفتها بأنها “كاذبة ومفبركة”، معتبرة أنها جزء من حملة عدائية مستمرة منذ عامين.
وأكدت وزارة الإعلام الإريترية أن بلادها لا ترغب في تصعيد الوضع، وسط مخاوف من عودة التوتر بعد اشتباكات في إقليم تيجراي.
ويأتي التصعيد في ظل تاريخ معقد بين البلدين، إذ انتهت حربهما عام 2000، قبل توقيع اتفاق سلام في 2018، لكن العلاقات شهدت تدهوراً لاحقاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news